الثلاثاء 20 كانون الثاني / يناير 2026
Close

تراث عربي متنوّع.. إدراج الكشري والقفطان والدان الحضرمي في قائمة اليونسكو

تراث عربي متنوّع.. إدراج الكشري والقفطان والدان الحضرمي في قائمة اليونسكو

شارك القصة

جلسات الدان الحضرمي
يتعلق ملف الدان الحضرمي، بالشعر، والموسيقى، والغناء في محافظة حضرموت شرق اليمن- صفحة ريف اليمن/ إكس
الخط
أُعلن عن إدراج جلسة الدان الحضرمي والقفطان المغربي والكشري المصري على لائحة التراث العالمي غير المادي.

صادقت لجنة التراث الثقافي غير المادي التابعة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، اليوم الأربعاء، على تسجيل جلسة الدان الحضرمي اليمني والقفطان المغربي والكشري المصري ضمن قائمة التراث الثقافي العالمي غير المادي.

وفي دورتها العشرين التي عقدت في مدينة نيودلهي، أدرجت اللجنة ملف ملف جلسة الدان الحضرمي على قائمة التراث العالمي غير المادي.

ويتعلق ملف الدان الحضرمي، بالشعر، والموسيقى، والغناء في محافظة حضرموت شرق اليمن، ويعكس الملف الموسيقى والشعر والأغاني فقط، بل أيضًا جوانب مختلفة من الحياة الاجتماعية والثقافية والإبداعية المختلفة.

وثمن مندوب اليمن الدائم لدى اليونسكو محمد جميح، إدراج هذا الملف على قائمة التراث العالمي غير المادي، مشيرًا إلى أن الدان الحضرمي يستحق عن جدارة هذا الإدراج، بعد جهود استمرت لسنوات.

الكشري في القائمة

وفي سياق متصل، قالت وزارة الثقافة المصرية الأربعاء إنها نجحت في إدراج أكلة الكشري بالقائمة التمثيلية للتراث غير المادي للإنسانية.

وأضافت الوزارة في بيان أن الكشري أصبح "العنصر الحادي عشر المسجل باسم مصر على قوائم التراث غير المادي" بعد اعتماده من اللجنة الحكومية للتراث المادي.

والكشري أكلة شعبية مصرية شهيرة تتكون من المعكرونة والأرز والعدس والبصل المقلي والحمص وتضاف إليهم الصلصة. وهناك محال متخصصة وعربات طعام بالشوارع تبيعها بأسعار رخيصة.

ويحظى الكشري بشعبية واسعة لا تقتصر على المصريين، إذ يحرص مسؤولون أجانب ووزراء خارجية خلال زياراتهم لمصر على تذوقه في المطاعم الشهيرة، باعتباره جزءًا أصيلًا من الثقافة المحلية.

وقال وزير الثقافة أحمد فؤاد هنو إن "الكشري أول أكلة مصرية يتم تسجيلها"، مضيفًا أن السنوات القادمة ستشهد تسجيل "المزيد من العناصر المرتبطة بممارسات اجتماعية وثقافية تتوارثها الأجيال وتعبر عن روح المشاركة والتنوع داخل المجتمع المصري".

وسبق لمصر إدراج عناصر بقائمة التراث غير المادي لليونسكو من بينها التحطيب "لعبة العصا"، والأراجوز، والنسيج اليدوي إضافة إلى عناصر مشتركة مع دول أخرى منها السمسمية والخط العربي.

القفطان المغربي على قائمة التراث العالمي

من جهة أخرى، صادقت لجنة التراث المادي على تسجيل القفطان المغربي تراثًا عالميًا. 

وقالت الحكومة المغربية في بيان إن هذا "الاعتراف الدولي يأتي تتويجًا لجهود المملكة في صون التراث الثقافي المغربي".

وأضاف البيان أن المغرب تقدم "بملف متكامل يضم عناصر مهمة تبرز غنى وتطور التراث الثقافي غير المادي المرتبط بالقفطان".

واعتبر البيان أن القفطان "هو أكثر من مجرد لباس، إنه رمز حي للهوية المغربية يتم تناقله من الأم إلى الابنة، ومن المعلم إلى التلميذ منذ أكثر من ثمانية قرون، كما يجسد تراثًا تقنيًا وجماليًا استثنائيًا يحظى بالاحتفاء في جميع أنحاء العالم".

والقفطان المغربي هو اللباس المعتمد في المناسبات الرسمية والاحتفالية سواء الدينية أو الأسرية، وغالبًا ما يتكون من قطعة واحدة مزركشة ومزينة بخيوط ذهبية أو فضية، وقد يرصعه الصانع المغربي التقليدي بقطع من الأحجار المتلألئة على أقمشة من الحرير أو الدانتيل أو المخمل (القطيفة).

وسبق لمنظمة اليونسكو أن سجلت في قائمة التراث غير المادي كلًا من فن موسيقى كناوة وفن التبوريدة (الفروسية على الطريقة المغربية) وأكلة الكسكس.

تابع القراءة

المصادر

وكالات