الثلاثاء 17 فبراير / فبراير 2026
Close

تراجعت صورتها إلى أدنى مستوى.. إسرائيل تتذيّل مؤشر سمعة الدول

تراجعت صورتها إلى أدنى مستوى.. إسرائيل تتذيّل مؤشر سمعة الدول

شارك القصة

تراجع صورة إسرائيل عالميًا إلى أدنى مستوياتها بعد حرب غزة
تراجع صورة إسرائيل عالميًا إلى أدنى مستوياتها بعد حرب غزة- غيتي
الخط
أظهرت نتائج المؤشر المُسمّى "مؤشر السمعة الوطنية"، تراجع صورة إسرائيل عالميًا إلى أدنى مستوياتها، بعدما حلّت في المرتبة الأخيرة بين 50 دولة للعام الثاني.

تذيّلت إسرائيل قائمة المؤشر العالمي لقياس سمعة الدول لعام 2025، والذي يقيس الانطباعات الدولية تجاه البلدان بناءً على الرأي العام العالمي.

وأظهرت نتائج المؤشر المُسمّى "مؤشر السمعة الوطنية"، تراجع صورة إسرائيل عالميًا إلى أدنى مستوياتها، بعدما حلّت في المرتبة الأخيرة بين 50 دولة للعام الثاني على التوالي.

ووفقًا لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، أفاد تقرير المؤشر الدولي بأنّ إسرائيل سجّلت انخفاضًا بنسبة 6.1% في مجموع نقاطها، وهو التراجع الأكبر منذ إطلاق المؤشر قبل نحو عشرين عامًا، من دون تفاصيل أكثر عن مجموع النقاط الحالي.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ الاستطلاع الذي نفّذته شركة "إبسوس" متعددة الجنسيات، أُجري بين شهري أغسطس/آب، وسبتمبر/أيلول 2025، وشارك فيه نحو 40 ألف شخص من 20 دولة تُمثّل قرابة 70% من سكان العالم.

تدهور في مختلف الفئات

ويعتمد التقرير على قياس التصوّرات لا الأداء الفعلي، ويشمل مجالات السياحة، والثقافة، والحوكمة، والاقتصاد، والهجرة، وصورة السكان، حيث تذيّلت تل أبيب الترتيب في معظم هذه الفئات، وفقًا للصحيفة.

وأشار التقرير إلى أنّ "التدهور الأبرز في صورة إسرائيل" سُجّل لدى فئة الشباب في الدول الغربية، حيث باتت تُوصف من قبل شريحة واسعة منهم بأنّها "استعمارية أو غير شرعية".

وترافق هذا التراجع في الصورة الدولية لإسرائيل، مع تصاعد مظاهر المقاطعة والاحتجاجات في الخارج، من بينها شعارات رُفعت خلال مظاهرات مؤيدة للفلسطينيين، مثل: "فلسطين حرة"، وقاطعو إسرائيل"، بحسب ما ورد في تقرير المؤشر.

وحذّرت "جيروزاليم بوست" من أنّ "استمرار الضرر في السمعة قد ينعكس سلبًا على الاقتصاد والسياحة والاستثمار على المدى الطويل".

وعلى مدار عامين من حرب الإبادة الجماعية التي شنّتها إسرائيل على غزة في 7 اكتوبر/ تشرين الأول 2023، خرجت مظاهرات في مختلف دول العالم، تنديدًا بالإبادة الإسرائيلية، كما اتخذت بعض الدول إجراءات ضد تل أبيب بينها وقف تصدير السلاح إليها، حتى باتت تل أبيب في عزلة دولية.

كما تضرّر الاقتصاد الإسرائيلي بشكل كبير نتيجة حملات المقاطعة الشعبية العالمية المرتبطة بالحرب في غزة، حيث امتدت هذه المقاطعات من الشوارع إلى أسواق المواد الغذائية والمنتجات الاستهلاكية، ما دفع العديد من المستهلكين والمستوردين إلى تجنّب التعامل مع الشركات الإسرائيلية.

ووفقًا لموقع "وصلة" للاقتصاد الإسرائيلي (خاص)، فإنّ 60 ألف شركة إسرائيلية أغلقت أنشطتها عام 2024.

تابع القراءة

المصادر

صحافة إسرائيلية، الأناضول