السبت 11 أبريل / أبريل 2026
Close

تراجع مخزونات الذخائر.. هل تستعين واشنطن بخبرات كييف بمواجهة المسيرات؟

تراجع مخزونات الذخائر.. هل تستعين واشنطن بخبرات كييف بمواجهة المسيرات؟

شارك القصة

الصناعة العسكرية الاميركية
ضغوط متزايدة على المجمع الصناعي العسكري الأميركي لتسريع وتيرة الإنتاج- غيتي
ضغوط متزايدة على المجمع الصناعي العسكري الأميركي لتسريع وتيرة الإنتاج- غيتي
الخط
مسألة الذخيرة شكّلت أزمة للولايات المتحدة منذ عام 2024، في ظل الحرب الروسية الأوكرانية، وهو ما يدفع المسؤولين الأميركيين إلى التأكيد المتكرر على امتلاك واشنطن مخزونًا كبيرًا من الذخائر.

مع مرور ما يقرب من أسبوع على العدوان الذي تشنه الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، تتواصل في الولايات المتحدة النقاشات بشأن مخزونات منظومات الدفاع والذخائر، في ظل تقارير إعلامية تتحدث عن ضغوط متزايدة على المجمع الصناعي العسكري الأميركي لتسريع وتيرة الإنتاج.

وأفاد مراسل "التلفزيون العربي" في واشنطن محمد بدين، بأن الجدل يتصاعد حول قدرات الدفاع الجوي والمضادات الدفاعية لدى الولايات المتحدة، إلى جانب حديث عن احتمال الاستفادة من الخبرات الأوكرانية في التعامل مع المسيّرات الإيرانية، بعد سنوات من مواجهتها في الحرب الروسية الأوكرانية.

أزمة الذخيرة في الحرب على إيران

وأشار المراسل إلى أن مسألة الذخيرة شكّلت أزمة للولايات المتحدة منذ عام 2024، في ظل الحرب الروسية الأوكرانية، وهو ما يدفع المسؤولين الأميركيين إلى التأكيد المتكرر على امتلاك واشنطن مخزونًا كبيرًا من الذخائر.

ويحرص وزير الحرب بيت هيغسيث، وقائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، إلى جانب الرئيس ترمب، على التأكيد باستمرار أن الولايات المتحدة تمتلك مخزونًا كبيرًا من الذخائر.

لكن تقارير الإعلام الأميركي، استنادًا إلى مصادر مطلعة، تشير إلى أن المجمع الصناعي العسكري الأميركي يتعرض حاليًا لضغط من الإدارة الأميركية لتسريع إنتاج الذخائر، في ظل تراجع مخزونات الذخائر الدقيقة والصواريخ المضادة والاعتراضية.

ونقلت صحيفتا "وول ستريت جورنال" وشبكة "سي بي إس" أن المقاتلات الأوكرانية التي اعتادت الولايات المتحدة تزويدها بالذخائر تعاني خلال الأسابيع القليلة الماضية نقصاً فيها، بسبب الحرب الجارية التي استنزفت بعض القدرات الأميركية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي