تترقب نيكاراغوا منذ فجر اليوم الأحد، العاصفة الاستوائيّة "جوليا" التي تحولت إلى إعصار سيصل اليابسة، وفق ما أفاد المركز الوطني الأميركي للأعاصير والسلطات المحلّية.
وقال المركز في بيان إنّ "جوليا تحوّلت إلى إعصار مع رياح بلغت سرعتها 120 كلم/ساعة أثناء مرورها قرب جزيرتَي سان أندريس وبروفيدنسيا" اللتين تُشكّلان مع سانتا كاتالينا أرخبيلًا كولومبيًّا يبلغ عدد سكّانه نحو 48 ألف نسمة في البحر الكاريبي.
من جهتها، قالت نائبة رئيس نيكاراغوا روزاريو موريو إنّ جوليا يُتوقّع أن تصل إلى اليابسة الأحد على شكل إعصار من الفئة الأولى بين أورينوكو ولاغونا دي بيرلاس في شمال مدينة بلوفيلدز على الساحل الجنوبي الشرقي للبلاد.
وقال المركز الوطني الأميركي للأعاصير إنّه عند منتصف الليل بتوقيت غرينتش كان الإعصار على بُعد 200 كيلومتر شرقي بلوفيلدز ويتحرّك بسرعة 28 كلم/ساعة.
Long Video 😳😱📽️➡️https://t.co/vLz6kuXpgN Tropical Hurricane Julia Hits San Andreas! Advancing to Nicaragua! - #Huracán tropical Julia 2022!#AestaHora #SanAndres #TropicalStormJulia #Julia #Nicaragua #Hurricane 🌀 #TropicalStormJulia #Julia #weather pic.twitter.com/PHDtxpz6pE
— World News Araştıran İnsan (@RH_News_World) October 8, 2022
أما الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو فقد أعلن من جهته "حال التأهّب القصوى" في سان أندريس.
"فيضانات وانهيارات"
وحذر المركز الأميركي من أنّ هطول الأمطار خلال عطلة نهاية الأسبوع قد يتسبّب في حدوث "فيضانات مفاجئة وانهيارات طينيّة" قد تحصد أرواحًا في أميركا الوسطى.
وفي بلوفيلدز، إحدى المدن الرئيسيّة على الساحل الكاريبي لنيكاراغوا، كان الصيّادون يسحبون قواربهم إلى برّ الأمان، بينما سارع السكّان المحلّيون إلى تخزين الحاجيّات وسحب الأموال، وفق ما نقلت وكالة "فرانس برس".
وكان صانع الخزائن خافيير دوارتي يُصلّي من أجل خروج العاصفة عن مسارها، تجنّبًا لوصولها إلى مدينته البالغ عدد سكّانها 60 ألف نسمة. وقال للوكالة: "علينا الاستعداد عبر تخزين الطعام، القليل من كلّ شيء، لأنّنا لا نعرف ما سيحدث".
ووضع النظام الوطني للوقاية من الكوارث في نيكارافوا (سينابريد) البلاد بكاملها السبت في حال تأهّب صفراء، وعمل على تفعيل وحدات الإنقاذ. فيما أجلت الحكومة نحو ستّة آلاف شخص من منطقة لاغونا دي بيرلاس وسواها من المناطق المهدّدة.
🚨MINUTO A MINUTO 🚨 | HURACÁN 🌀JULIA: El fenómeno azota con fuertes ráfagas de vientos y lluvias a la islas de San Andrés, Providencia y Santa Catalina, en 🇨🇴#Colombia. Las imágenes fueron tomadas desde El Decameron. 🎥Video: @lili_kalith#HurricaneJulia #RochexRB27 pic.twitter.com/HIaL6yhJYB
— Rochex Rababel Robinson Bonilla (@RochexRB27) October 9, 2022
في غواتيمالا، وُضعت 22 منطقة في حال تأهّب قصوى من جانب خدمات الحماية المدنيّة، مع اقتراب العاصفة التي قد تؤثّر أيضًا في هندوراس والسلفادور.
"عمليات إجلاء"
في هندوراس، أعلنت الحكومة التفريغ الوقائي للسدّ الكهرمائي الرئيسي إل كاجون، في إجراء احترازيّ، خصوصًا أنّ البلاد شهدت فيضانات وعمليّات إجلاء في نهاية سبتمبر/ أيلول في محيط سان بيدرو سولا، ثاني أكبر مدينة والرئة الصناعيّة في البلاد والمنطقة الأكثر عرضة لتهديد جوليا.
في السلفادور، أعلنت السلطات حال التأهّب البرتقاليّة في كلّ أنحاء البلاد، حيث عمدت إلى تنشيط وحدات الإنقاذ ونفّذت عمليّات إجلاء وقائيّة في المناطق الأكثر عرضة للخطر.
في بنما، أصدر الدفاع المدني إنذارًا أصفر، بما في ذلك في مقاطعة دارين، وهي منطقة من الغابات على الحدود مع كولومبيا يعبرها مئات المهاجرين يوميًّا للوصول إلى الولايات المتحدة.
في نهاية عام 2020، ضرب إعصارا إيتا ويوتا أميركا الوسطى، ما أسفر عن مقتل ما لا يقلّ عن 200 شخص وفقدان كثيرين، فضلًا عن أضرار تقدّر بملايين الدولارات.