استهدفت سلسلة غارات إسرائيلية جنوب لبنان مساء الخميس، حيث شن الطيران الحربي غارتين على محلة جورة خضر القطراني في منطقة جزين.
كما أغار الطيران الحربي مرتين على وادي برغز قضاء حاصبيا جنوبًا وفق مراسل التلفزيون العربي في بيروت محمد شبارو.
من جهتها، أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن سلاح الجو شن سلسلة غارات في لبنان تركزت على القطاع الشرقي جنوب البلاد.
وأوضح مراسلنا أن لا معلومات عن وجود إصابات إثر الغارات التي طالت مناطق مفتوحة وشاسعة.
ولفت إلى أن اليوم شهد عودة للاستهدافات الإسرائيلية المتفرقة للسيارات والدراجات النارية خصوصًا في بلدة عيترون في القطاع الأوسط عندما أطلقت مسيرة إسرائيلية صاروخين باتجاه دراجة نارية يقودها شرطي ما أدى لإصابته بدرجة خطيرة وزوجته، وتم نقلهما إلى المستشفى.
غارات وتحليق متواصل
وكانت الوكالة الوطنية اللبنانية الرسمية للإعلام قد أفادت بـ"سقوط جريح في غارة لمسيرة (إسرائيلية) استهدفت دراجة نارية في بلدة عيترون بصاروخين"، قبل ذكرها لاحقًا أن المستهدف "شرطي في بلدية البلدة".
وأضافت أن "الطيران المسير يحلق في شكل منخفض ودائري، فوق بلدتي عيناتا وعيترون (جنوب) بشكل متواصل"، دون مزيد من التفاصيل.
وتأتي الغارة غداة قيام رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، الأربعاء، بجولة ميدانية في الأراضي المحتلة جنوبي لبنان، وذلك بالتزامن مع زيارة أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني لبيروت.
وأقر زامير، الأربعاء، بتنفيذ 600 غارة جوية على لبنان منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وذلك في انتهاك لهذا الاتفاق، مشددًا على أن إسرائيل "لن تعود للوراء".
إسرائيل تشن غارات مكثفة على جنوب لبنان بدعوى استهداف أنفاق لحزب الله.. ما التفاصيل؟@mchebaro pic.twitter.com/MQNdHtKB6P
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 14, 2025
وشنت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عدوانًا على لبنان تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح.
وفي 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، لكن تل أبيب خرقته أكثر من 3 آلاف مرة، ما أسفر عن 281 شهيدًا و593 جريحًا، وفق بيانات رسمية.
وفي تحد لاتفاق وقف إطلاق النار، نفذ الجيش الإسرائيلي انسحابًا جزئيًا من جنوب لبنان، بينما يواصل احتلال 5 تلال سيطر عليها خلال الحرب الأخيرة.