الإثنين 20 أبريل / أبريل 2026
Close

تركيا تنشر منظومة باتريوت الدفاعية في ملطية.. ماذا قال فيدان لعراقجي؟

تركيا تنشر منظومة باتريوت الدفاعية في ملطية.. ماذا قال فيدان لعراقجي؟

شارك القصة

أكد فيدان أن أنقرة ستتخذ إجراءات ضد الصواريخ التي تستهدفها - غيتي
أكد فيدان أن أنقرة ستتخذ إجراءات ضد الصواريخ التي تستهدفها - غيتي
أكد فيدان أن أنقرة ستتخذ إجراءات ضد الصواريخ التي تستهدفها - غيتي
الخط
تعزز تركيا دفاعاتها الجوية بنشر منظومة "باتريوت" بعد اعتراض صاروخين في أجوائها، وسط تحقيق إيراني في الحادثة وتصاعد التوتر العسكري في المنطقة.

أعلنت تركيا، اليوم الثلاثاء، نشر منظومة "باتريوت" الدفاعية في وسط البلاد، عقب اعتراض حلف شمال الأطلسي صاروخًا بالستيًا ثانيًا دخل المجال الجوي التركي خلال الأيام الأخيرة.

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان، إن الإجراءات اللازمة تُتخذ لحماية الحدود والمجال الجوي للبلاد بالتنسيق مع الناتو والحلفاء.

وأشارت إلى أن الحلف عزز أيضًا منظومات الدفاع الجوي والصاروخي، موضحة أن نشر منظومة "باتريوت" سيتم في مدينة ملطية وسط تركيا، حيث أوكلت إليها مهمة دعم حماية المجال الجوي التركي.

وتضم ملطية قاعدة كورجيك الجوية، وهي منشأة إستراتيجية تحتوي على نظام رادار للإنذار المبكر تابع للناتو قادر على رصد عمليات إطلاق الصواريخ البالستية في المنطقة.

"أمر غير مقبول"

وجاء القرار التركي بعد أن أفاد مصدر بوزارة الخارجية التركية، بأن الوزير هاكان فيدان أبلغ نظيره الإيراني عباس عراقجي خلال اتصال هاتفي بأن انتهاك المجال الجوي التركي بصواريخ بالستية إيرانية أمر غير مقبول.

وأوضح المصدر أن عراقجي أبلغ فيدان بأن طهران تجري تحقيقًا موسعًا بهذا الشأن.

وذكر أن فيدان جدد مطالبة تركيا لجميع الأطراف بالامتناع عن أي خطوات قد تعرض المدنيين للخطر، وأكد لعراقجي أن أنقرة ستتخذ إجراءات ضد الصواريخ التي تستهدفها.

ويأتي نشر منظومة "باتريوت" بعد اعتراض صاروخين بالستيين خلال خمسة أيام في الأجواء التركية، في ظل تصاعد التوتر الإقليمي عقب العدوان الأميركي الإسرائيلي ضد إيران.

إجراءات أمنية إضافية

وأدى الحادث إلى إجراءات أمنية إضافية، إذ أعلنت الولايات المتحدة إغلاق قنصليتها في مدينة أضنة جنوب تركيا، ودعت مواطنيها إلى مغادرة مناطق جنوب شرق البلاد.

وترد إيران على العدوان الذي يستهدفها بضربات تقول إنها تطال ما تصفه بـ"المصالح الأميركية" في دول عربية، ما تسبب بسقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.

من ناحيتها، بقيت تركيا بعيدة إلى حد كبير عن العمليات العسكرية باستثناء حادثتي اعتراض الصاروخين.

وكان الناتو قد أعلن بعد اعتراض الصاروخ الأول في الرابع من مارس/ آذار، أنه عزز "وضعه الدفاعي في مواجهة الصواريخ البالستية"، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية لأسباب تتعلق بالأمن العملياتي.

تابع القراءة

المصادر

وكالات