كشف الرئيس الأميركي دونالد ترمب مساء اليوم الإثنين، أنه لن يتردد في إرسال قوات أميركية إلى الأراضي الإيرانية "إذا كان ذلك ضروريًا"، وذلك في إطار العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.
ولفت ترمب خلال مقابلة مع صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية، إلى أنه لا يخشى هذا الاحتمال، قائلًا: "لست خائفًا من إرسال قوات برية أُسوة بجميع هؤلاء الرؤساء الذين يقولون لن يجرِ إرسال قوات برية. لا أقول ذلك".
"الموجة الكبرى آتية"
وفي تصريحات أخرى لشبكة "سي.إن.إن" الأميركية، أوضح الرئيس الأميركي أن هناك "موجة كبيرة" من الهجمات لم تُشن بعد، مضيفًا: "لم نبدأ حتى بضربهم بقوة بعد. الموجة الكبرى لم تحدث بعد. الموجة الكبرى آتية قريبًا".
وعن مستقبل إيران بعد اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، أوضح ترمب أن واشنطن لا تعرف من سيكون الزعيم الجديد للبلاد.
وتابع: "لا نعرف ما هي خطة الخلافة في إيران ومن سيكون القائد الجديد. لا نعرف من هي القيادة. لا نعرف من سيختارون".
ويُشكّك كبار المسؤولين الأميركيين في أن العملية العسكرية ضد الجمهورية الإسلامية ستؤدي إلى تغيير النظام في المدى القريب، وفق ما نقلته وكالة رويترز أمس الأحد.
حصيلة العدوان الإسرائيلي على إيران
إلى ذلك، كشف الجيش الإسرائيلي عن أرقام صادمة في بيان تناول حصيلة غاراته، التي شنّها ضمن عدوانه على إيران منذ يوم السبت.
"أرقام صادمة".. الجيش الإسرائيلي يكشف حصيلة غاراته على إيران pic.twitter.com/cnkqDFMYse
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 2, 2026
وذكر أنه ألقى، منذ صباح السبت وحتى مساء اليوم الإثنين، نحو 2500 صاروخ وقذيفة على مواقع في إيران، وفق ما نقله مراسل التلفزيون العربي في القدس المحتلة أحمد دراوشة.
وأضاف الجيش أنه دمّر عبر غاراته نحو 600 بنية تحتية إيرانية.
وبحسب البيان، فإن إسرائيل قصفت 150 صاروخًا باليستيًا إيرانيًا أثناء انطلاقها، و200 منظومة إطلاق صواريخ ودفاع جوي.
وخلال الحرب السابقة، التي استمرت طيلة 12 يومًا، أشارت التقديرات في تل أبيب إلى أن إسرائيل قصفت إيران بألفَي صاروخ وقذيفة.
وشمل ذلك استهداف منشآت نووية إيرانية، والضربة الأولى التي اُستهدُفت خلالها الدفاعات الجوية الإيرانية.
كما تقصف الولايات المتحدة إيران ضمن عدوانها المشترك مع إسرائيل، وتشارك بقوة ضخمة، من بينها قاذفات "بي-2"، التي تقصف أهدافًا داخل إيران.