Skip to main content

ترمب: حماس مستعدة لسلام دائم وعلى إسرائيل وقف قصف غزة فورًا

السبت 4 أكتوبر 2025
الرئيس الأميركي دونالد ترمب - غيتي

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، تعليقًا على إعلان حركة حماس قبولها لمقترحه بشأن وقف الحرب في غزة، إن الحركة مستعدة لسلام دائم، مطالبًا إسرائيل بوقف فوري للقصف على القطاع.

جاء ذلك بعد وقت قصير من إعلان حركة حماس موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال أحياء وجثامين وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ومع توفير الظروف الميدانية لعملية التبادل،  لكنها أكدت أن مستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب تناقش في إطار فلسطيني.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب سيتحدث الجمعة عن "قبول" حركة حماس بالخطة التي طرحها لوضع حد للحرب في قطاع غزة.

ترمب: يجب على إسرائل التوقف عن قصف غزة فورًا

وفي حسابه على تروث سوشال، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه بناء على البيان الذي أصدرته حركة حماس للتو أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم.

وأضاف: "يجب على إسرائيل أن توقف فورًا القصف على غزة، حتى نتمكن من إخراج الرهائن بأمان وسرعة".

وتابع "في الوقت الراهن من الخطير جدًا القيام بذلك. نحن نناقش بالفعل تفاصيل يجب الاتفاق عليها. الأمر لا يتعلق بغزة فحسب، بل يتعلق بالسلام الذي طال انتظاره في الشرق الأوسط.

وفي 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلن ترمب عن خطة تتألف من 20 بندًا، من بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة خلال 72 ساعة من موافقة إسرائيل على الخطة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.

وفي وقت سابق، قالت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية كارولاين ليفيت على منصة إكس: "في أروقة المكتب البيضوي، يرد الرئيس ترمب على قبول حركة حماس بخطته للسلام" التي تحظى بدعم إسرائيل، مرفقة ذلك بصورة للرئيس الأميركي جالسًا إلى مكتبه، محاطًا بأجهزة تصوير وصوت.

من جهته، نشر ترمب بيان حركة حماس باللغة الإنكليزية المتضمن قبول خطته على حسابه في منصة تروث سوشال.

وتأتي هذه التطورات، في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية الواسعة الهادفة إلى احتلال مدينة غزة وتهجير سكانها، وسط مجاعة وأوضاع إنسانية كارثية خلفتها الحرب المستمرة.

حماس تتوقع ردًا إيجابيًا من ترمب

وكانت حركة حماس أعلنت مساء الجمعة أنها تتوقع ردًا إيجابيًا من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يعكس تجاوب الحركة الإيجابي مع خطته المتعلقة بغزة.

جاء ذلك في مقابلة خاصة للقيادي في حركة حماس أسامة حمدان مع التلفزيون العربي.

وفي هذا السياق، أوضح القيادي في الحركة، أسامة حمدان، أن دراسة الخطة واتخاذ القرار بشأنها استند إلى ثلاثة عوامل رئيسية.

  • العامل الأول، يتمثل في إصرار حماس على وقف الإبادة في غزة، وتقديم الإغاثة للشعب الفلسطيني، وإنهاء معاناته.
  • العامل الثاني يتمثل بالمسؤولية الوطنية، حيث أكد حمدان ضرورة التشاور مع الفصائل الفلسطينية كافة.
  • العامل الثالث، حسب حمدان، فيتمثل في الجهد الذي بذل دعمًا لنا على المستوى العربي والإسلامي.

وأشار حمدان إلى أن الخطة المطروحة يمكن تقسيمها إلى ثلاثة محاور رئيسية:

  • المحور الأول: وقف الحرب فورًا، وإنهاء المعاناة الإنسانية، وإدخال المساعدات، وانسحاب قوات الاحتلال، والبدء بعملية تبادل الأسرى. وقد رحبت الحركة بهذا الجانب تحديدًا، وأبدت استعدادها للدخول في مفاوضات مباشرة لترتيب عملية التبادل وتهيئة الظروف الميدانية اللازمة لذلك.
  • المحور الثاني: إدارة قطاع غزة بعد وقف العدوان، حيث جددت حماس موقفها الداعي إلى تشكيل هيئة وطنية فلسطينية من شخصيات مستقلة، تتولى إدارة القطاع بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية، حفاظًا على الوحدة السياسية الفلسطينية.
  • المحور الثالث: تناول القضايا المستقبلية المتعلقة بالدولة الفلسطينية وإنهاء الصراع.

وفيما يتعلق بملف الأسرى، أوضح حمدان أن هناك تعقيدات يجب أخذها بعين الاعتبار، منها ما يتعلق بالأسرى الأحياء الذين يحتاجون إلى ترتيبات أمنية وميدانية لإطلاق سراحهم، بالإضافة إلى وجود جثث دفنت أو ما زالت تحت سيطرة الاحتلال أو تحت أنقاض الهدم.

ولهذا، شددت الحركة على ضرورة التفاوض المباشر لترتيب هذه المسائل، مؤكدة جديتها في إنهاء هذا الملف بأسرع وقت ممكن، حسب حمدان.

ولفت حمدان إلى أن حماس رفضت بشكل قاطع فكرة دخول إدارة أو قوات أجنبية إلى غزة، مؤكدة أن الحل يكمن في تشكيل هيئة وطنية مستقلة تتولى هذه المهمة.

وأشار حمدان إلى وجود توافق فلسطيني على هذا الطرح، مؤكدًا أن أي محاولة لاستبعاد حماس من العملية السياسية الفلسطينية لن تنجح.

المصادر:
التلفزيون العربي - وكالات
شارك القصة