ترمب: سنرضى إذا أبرمنا اتفاقًا مع إيران يمنعها من امتلاك سلاح نووي
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الإثنين، إن الولايات المتحدة ستكون راضية إذا تمكنت من التوصل إلى اتفاق مع إيران يمنعها من الحصول على سلاح نووي، وذلك بعد ساعات من إعلانه إرجاء هجوم عسكري مقرر للسماح بمواصلة المفاوضات.
وتأتي هذه التطورات في ظل تزايد مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية بين إيران والولايات المتحدة منذ 8 أبريل/ نيسان الماضي.
وفي 10 مايو/ أيار الجاري، سلمت إيران إلى باكستان ردها على مقترح أميركي لإنهاء الحرب، إلا أن ترمب وصفه في اليوم ذاته، بأنه "غير مقبول إطلاقًا".
ترمب يتحدّث عن "تطوّر إيجابي جدًا" في المحادثات مع إيران
وفي سياق متصل، رحّب الرئيس الأميركي بـ"تطوّر إيجابي للغاية" في المحادثات مع إيران، قال إنه أقنعه بإرجاء هجوم عسكري مخطّط له ضد الجمهورية الإسلامية.
وقال ترمب إن حلفاءه في الشرق الأوسط أبلغوه بأنهم "قريبون جدًا من إبرام اتفاق" من شأنه ضمان عدم حيازة إيران أسلحة نووية.
وأضاف خلال فعالية في البيت الأبيض "إنه تطوّر إيجابي للغاية، لكن سنرى ما إذا سيؤدي إلى شيء أم لا".
وفي تدوينة نشرها ترمب على منصته "تروث سوشال"، قال فيها إنه قرر تعليق هجوم عسكري كان مقررًا الثلاثاء على إيران عقب طلب تلقاه من أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وولي عهد السعودية محمد بن سلمان، ورئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان.
وأضاف ترمب: "انطلاقًا من احترامي للقادة المذكورين أعلاه، أصدرت تعليماتي إلى وزير الحرب بيت هيغسيث، ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دانيال كين، والجيش الأميركي، بأننا لن نقوم بالهجوم المقرر على إيران غدًا".
وأضاف: "ولكنني أصدرت تعليماتي لهم أيضًا بالاستعداد للمضي قدمًا في هجوم شامل وواسع النطاق على إيران، في أي لحظة، في حال عدم التوصل إلى اتفاق مقبول".
وأشار ترمب إلى وجود مفاوضات "جادة" تجري حاليًا بشأن إيران، يرى قادة قطر والسعودية والإمارات أنها ستفضي إلى اتفاق "مقبول جدًا" للولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط وخارجها.
وقال إن الاتفاق المحتمل مع إيران سيشمل بشكل أساسي "عدم امتلاك إيران أسلحة نووية".
والسبت، لوّح ترمب بتجديد التصعيد العسكري ضد إيران، حيث نشر على "تروث سوشيال"، صورة تظهر سفنًا حربية ترفع العلم الأميركي، بينها قارب يرفع العلم الإيراني، مع عبارة "الهدوء ما قبل العاصفة".
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران بوساطة باكستانية في 11 أبريل الماضي، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل، حصارًا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، وردت إيران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، حسب طهران التي شنت هجمات قتلت أميركيين وإسرائيليين، فضلًا عن استهدافها ما قالت إنها مواقع أميركية في بلدان عربية بالمنطقة، ما أسفر عن تضرر منشآت مدنية.