Skip to main content

ترمب فرض رسومًا جمركية بنسبة 25%.. صدمة تعصف بقطاع السيارات وماسك يُحذّر

الخميس 27 مارس 2025
فرض ترمب رسومًا جمركية على جميع واردات السيارات وقطع الغيار إلى الولايات المتحدة - رويترز

يعيش قطاع صناعة السيارات الأميركي ومنافسيها العالميين صدمة كبيرة، بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض رسوم جمركية تبلغ نسبتها 25% على جميع واردات السيارات وقطع الغيار إلى الولايات المتحدة.

يأتي ذلك في وقت حذّرت شركات صناعة السيارات الأميركية من "ارتفاع الأسعار" جراء الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب على السيارات، مضيفة أنّ "هذه الرسوم يجب أن تُطبّق بطريقة تتجنّب حصول ارتفاع في الأسعار للمستهلكين وتُحافظ على تنافسية القطاع في أميركا الشمالية".

بدوره، أكد الملياردير الأميركي إيلون ماسك أنّ تكاليف الرسوم الجمركية "لن تكون ضئيلة" على شركته "تسلا"، التي تُصنّع جميع السيارات التي تباع في الولايات المتحدة محليًا، لكنّها تستورد بعض المكونات.

وقال ترمب في تصريح لصحافيين في البيت الأبيض: إنّ "ما سنفعله هو فرض رسوم جمركية بنسبة 25% على كل السيارات غير المصنّعة في الولايات المتحدة، بينما لن تُفرض على السيارات المصنّعة في الولايات المتحدة أي رسوم"، مشيرًا إلى أنّ التعرفات ستدخل حيّز التنفيذ في 2 أبريل/ نيسان المقبل.

تأثيرات فورية

وعلى الفور، انخفضت أسهم "جنرال موتورز" 8% في التعاملات بعد إغلاق السوق، بينما تراجعت أسهم "فورد" و"ستلانتس" المدرجة في السوق الأميركية بنحو 4.5% لكل منهما.

وفي آسيا، انخفضت أسهم "تويوتا موتورز" و"هوندا موتورز" و"هيونداي موتورز" بنحو 3%. كما انخفضت أسهم "تسلا" 1.3%.

وقال ترمب إنّ الرسوم الجمركية قد تُؤثر سلبًا على "تسلا" أو ربما تفيدها، مضيفًا أنّ الرئيس التنفيذي للشركة وحليفه المُقرّب إيلوم ماسك لم يُقدّم له أي نصيحة بشأن الرسوم الجمركية على السيارات.

غير أنّ ماسك حذّر من أنّ الرسوم الجمركية الإضافية سيكون لها تأثير كبير على تكلفة إنتاج سيارات "تسلا".

وكتب ماسك على صفحته الشخصية على منصة "إكس": "للتوضيح، سيؤثّر هذا على أسعار قطع غيار سيارات تيسلا الآتية من دول أخرى. تأثير التكلفة ليس ضئيلًا".

وتُشير بيانات من شركة الأبحاث "غلوبال داتا" إلى أنّ نحو نصف السيارات التي بيعت في الولايات المتحدة العام الماضي كانت مستوردة.

وقالت مجموعة "أوتو درايف أميركا"، التي تُمثّل كبرى شركات صناعة السيارات الأجنبية مثل هوندا وهيونداي وتويوتا وفولكس فاغن: "الرسوم الجمركية المفروضة اليوم ستزيد من تكلفة إنتاج وبيع السيارات في الولايات المتحدة، ما سيؤدي في النهاية إلى ارتفاع الأسعار، وتقليص الخيارات المتاحة للمستهلكين، وتراجع وظائف قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة".

وأدّت رسوم ترمب الجمركية وتهديداته المرتبطة بفرضها منذ بدء ولايته الثانية، إلى حالة من الضبابية لدى الشركات وأثارت اضطرابًا في الأسواق العالمية.

وأمس الأربعاء، توقّع ترمب أن تدفع هذه الرسوم الجمركية شركات صناعة السيارات إلى زيادة استثماراتها في الولايات المتحدة، بدلًا من كندا أو المكسيك.

وتتمتّع شركات صناعة السيارات في أميركا الشمالية بوضع التجارة الحرة إلى حد كبير منذ 1994.

وعام 2020، وضعت اتفاقية بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا قواعد جديدة تهدف إلى زيادة إنتاج المكونات بالمنطقة.

وبعد فرض رسوم جمركية 25% على المكسيك وكندا في أوائل مارس/ آذار الجاري، منح ترمب مهلة شهر للسيارات المنتجة وفقًا لشروط الاتفاقية، ما كان له أثر إيجابي على الشركات الأميركية.

غير أنّ القواعد الجديدة لا تنطوي على تمديد هذه المهلة.

المصادر:
التلفزيون العربي - وكالات
شارك القصة