قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه سيتم إطلاق سراح 10 محتجزين إسرائيليين آخرين من قطاع غزة قريبًا، مشيدًا بجهود مبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وأدلى ترمب بهذا التعليق خلال عشاء مع أعضاء في مجلس النواب في البيت الأبيض، وقال: "استعدنا معظم الرهائن. سنستعيد عشرة رهائن آخرين قريبًا جدًا، ونأمل أن ننتهي من ذلك بسرعة".
ويشارك مفاوضون من إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في أحدث جولة من محادثات وقف إطلاق النار في الدوحة منذ السادس من يوليو/ تموز الجاري، ويناقشون مقترحًا تدعمه الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا.
"الموساد" في واشنطن
وتأتي تصريحات ترمب، بالتزامن مع ما ذكره موقع أكسيوس أمس نقلًا عن مصدرين مطلعين بأن رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلي (الموساد)، زار واشنطن هذا الأسبوع.
وأشار التقرير إلى أن تلك الزيارة جاءت في وقت تسعى فيه إسرائيل للحصول على مساعدة من إدارة الرئيس الأميركي لإخراج الفلسطينيين من قطاع غزة.
في غضون ذلك، ترتفع في إسرائيل نسبة المؤيدين لصفقة تبادل كاملة، تشمل إنهاء الحرب على قطاع غزة وإعادة جميع الأسرى، وفق ما كشفه استطلاع جديد بثته قناة "13" العبرية الخاصة، مساء أمس الجمعة، أكد أن 71.6% من الإسرائيليين يؤيدون ذلك.
وجاءت نتائج الاستطلاع ردًا على تصريحات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، خلال الأسبوع الجاري، حينما قال إن "الاستطلاعات حول الصفقة مفبركة وتضلل الجمهور"، وفق القناة ذاتها.
وأظهر الاستطلاع أن 13.4% من الإسرائيليين فقط يفضلون استمرار الحرب من دون أية صفقة، فيما قال 5.9% إنهم يؤيدون إبرام صفقة جزئية.
اختراق في الصفقة
وقبل ساعات، التقى وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، مع نظيره الأميركي لويد أوستن، في مقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بواشنطن، لمناقشة الحرب على قطاع غزة وملفي إيران و"حزب الله"، وفق صحيفة "يديعوت أحرنوت" الخاصة.
وفي وقت سابق الجمعة، قالت هيئة البث الرسمية إن إسرائيل تدرس إرسال وفد ثان من كبار المسؤولين لديها، إلى الدوحة بهدف تحقيق اختراق في صفقة التبادل مع الفصائل الفلسطينية بغزة.
ومنذ 6 يوليو/ تموز الجاري، تجرى في الدوحة مفاوضات غير مباشرة بين إسرائيل وحماس بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة، حيث يتواجد وفد إسرائيلي يشارك في هذه المفاوضات.
وتشن قوات الاحتلال الإسرائيلي حرب إبادة جماعية على قطاع غزة، خلفت حتى الآن -وفق وزارة الصحة- أكثر من 58 ألفًا و667 شهيدًا بالإضافة إلى 139 ألفًا و974 جريحًا بإصابات متفاوتة، وأكثر من 11 ألف مفقود، ومجاعة أودت بحياة العشرات، فيما يعيش أكثر من مليوني فلسطيني في ظروف نزوح قسري وسط دمار شامل.