الخميس 12 شباط / فبراير 2026
Close

ترمب متفائل بوقف للنار في غزة.. نتنياهو: نأمل توقيع اتفاق خلال أيام

ترمب متفائل بوقف للنار في غزة.. نتنياهو: نأمل توقيع اتفاق خلال أيام

شارك القصة

زار نتنياهو واشنطن للمرة الثالثة منذ انتخاب ترمب رئيسا
زار نتنياهو واشنطن للمرة الثالثة منذ انتخاب ترمب رئيسا- غيتي
الخط
أشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن الرئيس دونالد ترمب أوضح أنه متفائل بحدوث وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، فيما أمل نتنياهو تحقيق اتفاق "خلال أيام".

عبّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أمله بإبرام اتفاق خلال أيام قليلة لإطلاق سراح المزيد من المحتجزين الإسرائيليين في غزة، بالتزامن مع تفاؤل أميركي بإمكان التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار.

وأوضح نتنياهو أن 50 محتجزًا لا يزالون لدى حماس، وبأنه يُعتقد أن 20 منهم فقط على قيد الحياة.

وذكر نتنياهو في مقابلة مع برنامج ‭‭)‬‬ذا ريكورد ويذ غريتا فان ساسترين‭‭(‬‬ على قناة نيوزماكس بثت مساء الخميس: "أريد إطلاق سراحهم جميعًا. ولدينا الآن اتفاق من المفترض أن يخرج نصف الأحياء ونصف الأموات".

وتابع نتنياهو، المطلوب من المحكمة الجنائية الدولية بجرائم الإبادة الجماعية: "وبهذا سيكون لدينا 10 أحياء متبقين وحوالي 12 رهينة متوفين، لكنني سأخرجهم أيضًا. آمل أن نتمكن من إبرامه في غضون أيام قليلة".

ورجح نتنياهو أن تتوصل إسرائيل وحماس إلى وقف لإطلاق النار لمدة 60 يومًا، يمكن أن يحاول الطرفان خلاله إنهاء الصراع.

بدورها، أشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى أن الرئيس دونالد ترمب أوضح أنه متفائل بحدوث وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.

وأوضحت أن "تفاؤل ترمب يعتمد على عدة أسباب هو يعرفها وليس نحن".

نقاط عالقة في المحادثات

وكانت حماس أكدت يوم الأربعاء أن هناك العديد من النقاط الجوهرية العالقة في محادثات وقف إطلاق النار الجارية، بما في ذلك تدفق المساعدات، وانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضي القطاع، و"توفير ضمانات حقيقية لوقف دائم لإطلاق النار".

وفيما تستمر المباحثات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس في الدوحة، حذر نتنياهو من أن إسرائيل ستستأنف الحرب في حال عدم بلوغ اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار، مشترطًا لذلك نزع سلاح حماس.

وقال نتنياهو: "على حماس أن تلقي السلاح، ينبغي نزع السلاح من غزة، وعلى حماس ألا تملك قدرات عسكرية و(قدرة على) الحكم بعد اليوم". وأضاف: "إذا أمكن الحصول على ذلك عبر التفاوض، سيكون ذلك جيدًا، وإلا فسنحصل عليه بوسائل أخرى، بقوة جيشنا البطل".

وبالتزامن مع تصريحات نتنياهو، تحدث وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، عن الإفراج عن ثمانية محتجزين في مرحلة أولى، ثم عن اثنين آخرين من الهدنة التي يتم التفاوض في شأنها، وذلك في مقابلة مع صحيفة "داي برس" النمسوية.

واعتبر ساعر أن نفي قادة حماس يمكن "أن يكون جزءا من الحل لوضع حد للحرب".

وجاءت مقابلة نتنياهو مع "نيوزماكس" في الوقت الذي يختتم فيه زيارته الثالثة إلى واشنطن منذ تولي الرئيس دونالد ترمب منصبه في يناير/ كانون الثاني.

وفي حديثه عن ترمب، قال نتنياهو: إنه لم يسبق لإسرائيل أن حظيت بمثل "هذا الصديق، أو هذا الدعم لإسرائيل، الدولة اليهودية، في البيت الأبيض".

وانضمت الولايات المتحدة لإسرائيل الشهر الماضي في قصف إيران، في خطوة قال ترمب إنها "محت " ثلاثة من المواقع النووية الإيرانية، وعندما سئل نتنياهو عن تقييم الأضرار، قال: "في غضون أشهر، كانوا سيتمكنون من إنتاج قنابل ذرية".

كاتس إلى أميركا بعد نتنياهو

إلى ذلك، أفاد إعلام عبري، يوم الخميس، بأن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يتوجه إلى العاصمة الأميركية واشنطن مطلع الأسبوع المقبل، لعقد اجتماعات موسعة مع المسؤولين الأميركيين.

وذكرت القناة "12" العبرية، أنه بعد خمسة أيام يقضيها نتنياهو، في واشنطن، يتوجه وزير أمنه إلى الولايات المتحدة لإجراء مباحثات تتعلق بالملف الإيراني.

وقالت القناة على موقعها الإلكتروني: "يسافر كاتس، إلى واشنطن مطلع الأسبوع المقبل لإجراء مباحثات موسعة مع كبار المسؤولين الأمريكيين، على خلفية الهجوم على إيران".

وشددت القناة على أن زيارة كاتس، تأتي في إطار التفاهمات بين إسرائيل والولايات المتحدة بشأن الملف الإيراني، مرجحة توقيع وزارتي الدفاع الإسرائيلية والأميركية مذكرة تفاهم سرية من شأنها أن تعمل على ترسيخ العلاقة بين البلدين، دون مزيد من التفاصيل.

وأوضحت أن مذكرة التفاهم الثنائية المفترض توقيعها تتركز على أمن إسرائيل، وشراء الأسلحة الهجومية والدفاعية.

وأشارت القناة إلى أن نتنياهو التقى بوزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، في مقر البنتاغون، وبحثا استمرار التعاون الأمني بين الولايات المتحدة وإسرائيل.

تابع القراءة

المصادر

وكالات