الأربعاء 11 مارس / مارس 2026
Close

ترمب متمسك بخطته للسيطرة على غزة.. العاهل الأردني يتحدث عن رد عربي

ترمب متمسك بخطته للسيطرة على غزة.. العاهل الأردني يتحدث عن رد عربي

شارك القصة

دونالد ترمب والملك عبد الله
تحدث العاهل الأردني عبد الله الثاني مع دونالد ترمب عن خطة مرتقبة من مصر ورد من عدة دول عربية- رويترز
الخط
كرر الرئيس الأميركي دونالد ترمب دعوته لمصر والأردن إلى استقبال فلسطينيي غزة في حين قال العاهل الأردني إنه سيكون هناك رد من عدة دول عربية.

جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، تمسكه بمخطط الاستيلاء على قطاع غزة، فيما تحدث العاهل الأردني عبد الله الثاني عن خطة مرتقبة من مصر ورد من عدة دول عربية.

وقال ترمب في مؤتمر صحافي مشترك خلال لقائهما في البيت الأبيض، في إطار زيارة رسمية يجريها الملك عبد الله إلى الولايات المتحدة، متحدثًا عن غزة: "سنأخذها ونحتفظ بها"، مضيفًا: "سنقوم ببناء الكثير من الأشياء الجيدة هناك، بما في ذلك فنادق ومبانٍ مكتبية ومساكن وأشياء أخرى، وسنجعل تلك المنطقة كما ينبغي أن تكون".

وعند سؤاله بشأن ما يخوله الاستيلاء على أراضٍ فلسطينية، أشار ترمب إلى ما وصفه بـ"السلطة الأميركية".

وقال ترمب مكررًا دعوته مصر والأردن إلى استقبال فلسطينيي غزة: "سيكون للفلسطينيين قطعة أرض في الأردن وأخرى في مصر".

وأشار الرئيس الأميركي إلى أنه لن يتزحزح عن خطته لسيطرة واشنطن على قطاع غزة ونقل سكان القطاع الذين أصابهم الذهول وتغيير شكل المنطقة التي مزقتها الحرب.

العاهل الأردني يتحدث عن رد عربي

من جانبه، رد الملك عبد الله قائلًا: "نحن كعرب سنأتي للولايات المتحدة ونناقش هذه الخيارات"، دون أن يقدم توضيحات بالخصوص.

وأضاف: "دعونا ننتظر أن تقدم مصر خطتها ثم ننظر في الأمر"، مشيرًا إلى أنه سيكون هناك رد من عدة دول عربية.

ولم يصدر عن الجانب المصري أو دول عربية أخرى أي حديث عن خطة أو رد جماعي على مخطط ترمب بشأن غزة.

ولفت الملك عبد الله إلى أن الأردن "سيستقبل 2000 طفل من المرضى من غزة"، وهو ما اعتبره ترمب "خطوة جيدة".

وأعرب عن اعتقاده بـ"وجود سبيل لإحلال السلام والرخاء في المنطقة".

وأكد في منشور على منصة إكس بعد اللقاء أنه شدد على موقف بلاده الثابت ضد تهجير الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

رفض تهجير الفلسطينيين

وأضاف: "أعدت التأكيد على موقف الأردن الثابت ضد التهجير للفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. وهذا هو الموقف العربي الموحد. يجب أن تكون أولوية الجميع إعادة إعمار غزة دون تهجير أهلها، والتعامل مع الوضع الإنساني الصعب في القطاع".

وتابع: "السلام العادل على أساس حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار في المنطقة، وهذا يتطلب الدور القيادي للولايات المتحدة. الرئيس ترمب رجل سلام، وكان له دور محوري في التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة. نتطلع لاستمرار جهود الولايات المتحدة وجميع الأطراف لتثبيت وقف إطلاق النار".

ويعيش في الأردن بالفعل أكثر من مليوني لاجئ فلسطيني ضمن إجمالي عدد سكان البلاد البالغ 11 مليون نسمة.

وتأثرت عمان، التي تعتمد بشدة على مساعدات عسكرية واقتصادية تقدمها واشنطن، أيضًا بقرار ترمب وقف المساعدات لمدة 90 يومًا. وحصلت إسرائيل ومصر على إعفاء من القرار، لكن مبلغًا قدره 1.45 مليار دولار يحصل عليه الأردن كل عام لا يزال مجمدًا في انتظار مراجعة إدارة ترمب لجميع المساعدات الأجنبية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات