الأحد 18 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

ترمب وملاحقة "أعداء الداخل".. الـ"أف بي آي" يداهم منزل جون بولتون

ترمب وملاحقة "أعداء الداخل".. الـ"أف بي آي" يداهم منزل جون بولتون

شارك القصة

 مستشار ترمب السابق جون بولتون
أكد ترمب أن بولتون يجب أن يكون في السجن لتأليفه كتابًا عن فترة عمله في البيت الأبيض في عامي 2018 و2019- غيتي
أكد ترمب أن بولتون يجب أن يكون في السجن لتأليفه كتابًا عن فترة عمله في البيت الأبيض في عامي 2018 و2019- غيتي
الخط
اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أمر تنفيذي جون بولتون بالكشف عن معلومات حساسة خلال فترة عمله في البيت الأبيض.

اقتحم مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي "إف بي آي"، الجمعة، منزل جون بولتون مستشار الأمن القومي السابق خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب، والذي أصبح أحد أشد منتقديه.

ووفقًا لوكالة فرانس برس، فقد دخل عناصر من "إف بي آي" المنزل الواقع في إحدى ضواحي واشنطن. وذكر مدير الشرطة الفدرالية كاش باتيل على منصة "إكس"، أن "لا أحد فوق القانون... عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي في مهمة"، من دون أن يحدد القضية التي يتحدث عنها.

وكان ترمب دعا إلى التحقيق مع "الأعداء من الداخل" وملاحقتهم. وفي عام 2020 أكد أن بولتون يجب أن يكون "في السجن" لتأليفه كتابًا عن فترة عمله في البيت الأبيض في عامي 2018 و2019.

"معلومات حساسة"

ووقع ترمب بعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير/ كانون الثاني، أمرًا تنفيذيًا يتهم فيه بولتون بالكشف عن "معلومات حساسة خلال فترة عمله".

كذلك سحب من مستشاره السابق عناصر جهاز الخدمة السرية المكلف حماية كبار الشخصيات السياسية في الولايات المتحدة، ووصفه بأنه "أحمق"، ومنعه من الاطلاع على معطيات أمنية واستخبارية.

فتش عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي منزل جون بولتون
فتش عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالي منزل جون بولتون - غيتي

وأعلن الرئيس الأميركي الجمعة ردًا على أسئلة الصحافيين أن الـ "إف بي آي" لم يبلغه بهذه المداهمة، قبل أن يُوجّه انتقادات لاذعة لمستشاره السابق.

وقال ترمب: "لستُ معجبًا بجون بولتون. إنه شخصٌ نكرة حقًا"، مضيفًا: "ليس رجلًا ذكيًا، ولكنه قد يكون أيضًا غير وطني، سنرى".

وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" ووسائل إعلام أميركية أخرى بأن المداهمة تهدف إلى تحديد ما إذا كان جون بولتون شارك وثائق سرية أو استحوذ عليها بشكل غير قانوني.

وقال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس، لشبكة "إن بي سي نيوز" الجمعة: إن "الوثائق المصنفة السرية جزء من التحقيق طبعًا، لكنني أعتقد أن هناك مخاوف أوسع نطاقًا" بشأن بولتون.

"ليس مسألة عاطفة"

وعُرف بولتون (76 عامًا) على الصعيد الدولي خلال ولاية الرئيس السابق جورج بوش، حين كان مندوبًا لبلاده في الأمم المتحدة أثناء غزو العراق.

وبدأ بولتون بعد مغادرته البيت الأبيض يعارض سياسات ترمب. وانتقد أخيرًا القمة التي جمعت الرئيس الأميركي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا.

وقال بولتون إنه قلق من أن بوتين "بدأ يمارس سحره" على ترمب.

وأضاف: "العلاقات الشخصية لها مكانها في الشؤون الخارجية، كما هو الحال في كل شيء آخر. لكن عندما يكون واحدًا من أقسى رجال العالم مثل فلاديمير بوتين، فالأمر هنا ليس مسألة عاطفة، بل مسألة حساب بناء على تفكير منطقي وتحليل موضوعي. ترمب لا يدرك هذه النقطة".

وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء، اشتكى ترمب من أن "وسائل الإعلام غير العادلة تعمل على تشويه لقائه ببوتين"، مشيرًا إلى اقتباسات من "الفاشلين الذين طُردوا" مثل بولتون.

تابع القراءة

المصادر

وكالات