الأحد 14 يونيو / يونيو 2026
Close

ترمب يبقي باب المفاوضات مفتوحًا.. عراقجي: ننتظر لتبيان جدية واشنطن

ترمب يبقي باب المفاوضات مفتوحًا.. عراقجي: ننتظر لتبيان جدية واشنطن

شارك القصة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أنه لم يفكر حتى الآن في استئناف العدوان على إيران - رويترز
أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى أنه لم يفكر حتى الآن في استئناف العدوان على إيران - رويترز
الخط
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر منصته "تروث سوشال" أنه في حال أراد الإيرانيون "التحدث، كل ما عليهم القيام به هو الاتصال بنا".

ألغى الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم السبت الزيارة المرتقبة لمبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى إسلام أباد في إطار المساعي الدبلوماسية للتوصل إلى تسوية مع إيران، وأكد أن ذلك لا يعني حكمًا استئناف الحرب مع طهران.

وأبلغ ترمب قناة "فوكس نيوز" الأميركية اليوم: "قلت لهم: كلا، لن تقوموا برحلة تستغرق 18 ساعة للوصول إلى هناك. لدينا كل الأوراق".

"لم نفكر في الحرب بعد"

وتابع تصريحاته متحدثًا عن الإيرانيين: "يمكنهم الاتصال بنا متى أرادوا"، مضيفًا: "لكن لن تقوموا برحلات مدتها 18 ساعة بعد الآن للجلوس حول طاولة والتحدث عن لا شيء".

ولاحقًا، أوضح الرئيس الأميركي عبر منصته "تروث سوشال" أنه في حال أراد الإيرانيون "التحدث، كل ما عليهم القيام به هو الاتصال بنا".

وخلال حديثه لموقع "أكسيوس" الأميركي، أجاب ترمب ردًا على سؤال عمّا إذا إلغاء الزيارة يعني استئناف الحرب، وقال: "كلا، لا يعني ذلك. لم نفكّر في ذلك بعد".

وكان البيت الأبيض قال الجمعة إن المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيتوجهان إلى إسلام أباد في نهاية الأسبوع في إطار متابعة المساعي الدبلوماسية لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

زيارة إسلام أباد "مثمرة للغاية"

في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران تنتظر لترى مدى جدية واشنطن بشأن الدبلوماسية، وذلك بعيد اختتامه زيارة إلى العاصمة الباكستانية.

وعقب زيارة إسلام أباد، وصل عراقجي إلى مسقط، بحسب الإعلام الرسمي الإيراني، وذلك ضمن جولة من المقرر أن تشمل موسكو.

وكتب عراقجي على منصة "إكس" أن زيارة إسلام أباد كانت "مثمرة للغاية. نقدّر للغاية نوايا باكستان الطيبة وجهودها الأخوية لإعادة إحلال السلام في منطقتنا".

وأضاف عراقجي: "عرضت وجهة نظر إيران بشأن إطار عمل لإنهاء الحرب على إيران بشكل دائم. علينا أن نرى ما إذا كانت الولايات المتحدة جادة فعلًا بشأن الدبلوماسية".

والتقى الوزير الإيراني في باكستان رئيس الوزراء شهباز شريف ونظيره إسحق دار، وقائد الجيش عاصم منير الذي يؤدي دورًا محوريًا في الوساطة. وكان التلفزيون الرسمي الإيراني أكد أن عراقجي لا يعتزم لقاء مسؤولين أميركيين في إسلام أباد.

بدورها، أوضحت الخارجية الباكستانية أن زيارة الوزير الإيراني ستبحث "الجهود الجارية من أجل تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين". ويأتي ذلك في إطار جهود إيقاف الحرب في الشرق الأوسط التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في 28 فبراير/ شباط.

"استراتيجية إيرانية حازمة"

في موازاة الحراك الدبلوماسي، حذّرت القوات المسلحة الإيرانية من أنها ستردّ في حال واصلت الولايات المتحدة حصار مضيق هرمز، واصفة ممارسات الجيش الأميركي في المنطقة بأنها "سطو" و"قرصنة".

وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان اليوم السبت إن التحكم بحركة الملاحة البحرية في المضيق هو "إستراتيجية حازمة".

وأوضح أن السيطرة على مضيق هرمز والإبقاء على "تأثيراته الرادعة على الولايات المتحدة وداعمي البيت الأبيض في المنطقة، هي إستراتيجية حازمة" لإيران.

ويُشكّل التوتر البحري في الخليج نقطة تجاذب أساسية في الوقت الراهن بين واشنطن وطهران، إذ فرضت الأولى حصارًا على الموانئ الإيرانية، بينما تواصل الثانية إغلاق مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.

ومنذ آخر جولة محادثات، اصطدمت الجهود الرامية لإعادة الجانبين الأميركي والإيراني إلى طاولة المفاوضات برفض طهران التفاوض في ظل الحصار البحري الأميركي. كما تفرض إيران حصارًا بحكم الأمر الواقع على مضيق هرمز، ولا يُسمح إلا لعدد محدود جدًا من السفن بعبور الممر الحيوي.

تابع القراءة

المصادر

وكالات