نجا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من جلستَي استماع كانتا مقررتين ضمن إجراءات محاكمته، بعد أن ألغت محكمة بالقدس المحتلة الجلسات بناء على "أسباب أمنية ودبلوماسية سرية".
وقد تقدم نتنياهو بطلب التأجيل مصحوبًا برئيسي الموساد وجهاز الاستخبارت العسكرية "أمان".
وجاء هذا التدخل وسط أنباء عن اقتراب التوصل لاتفاق ينهي الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث ربط نواب في الكنيست الأمر بإلغاء محاكمة نتنياهو، في وقت يمارس الرئيس الأميركي ضغطًا لوقف هذه المحاكمة التي وصفها بأنها "كارثة للعدالة".
انتقاد في الكنيست
وبحسب هيئة البث الإسرائيلية "مكان"، أخبر رئيس الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر ورئيس الموساد ديفيد برنياع المحكمة بأن هناك فرصة لتغيير وجه الشرق الأوسط، ولإسرائيل أن توسّع دائرة سلامها، بما في ذلك (مع) سوريا"، وفق ما ذكرته جريدة تايمز أوف إسرائيل.
وامتنعت المحكمة الإسرائيلية عن إلغاء جلسات استماع أخرى مقررة الأسبوع القادم، في ظل ضغط الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف المحاكمة كليًا.
كما يجري الحديث عن محاولة نتنياهو مقايضة وقف الحرب على غزة بإلغاء محاكمته ورفع لوائح الاتهام عنه، وهو الأمر الذي انتقده نواب في الكنيست الإسرائيلي.
وقالت النائبة الديمقراطية نعماه لازيمي إن نتنياهو يربط مستقبل إسرائيل بمحاكمته.
كما أشارت النائبة المعارضة كارين الحرار، إلى أن "تصرفه ضد المصلحة العامة"، فيما دعا زعيم المعارضة يائير لابيد الرئيس ترمب إلى عدم التدخل في الشؤون القضائية الإسرائيلية.
وكتب لابيد: "نحن ممتنون للرئيس ترمب، لكن كما قال (عضو الكنيست) سيمحا روتمان، على الرئيس ترمب ألا يتدخل في المسار القانوني" في إسرائيل.
وأضاف: أعتقد أن تعليق ترمب على مشكلات نتنياهو القانونية كان نوعًا من المكافأة لأن (ترمب) سيحاول إقناع نتنياهو بإنهاء الحرب في غزة"، وفق جريدة تايمز أوف إسرائيل.