ظهرت يد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الجمعة مغطاة بطبقة سميكة من المكياج أثناء خروجه من البيت الأبيض.
وقد لفتت اليد المغطاة بالمكياج الأنظار يوم الجمعة أثناء تجوال الرئيس في العاصمة، حيث أبقى يده اليمنى مخفية تحت اليسرى بينما كانتا مطويتين على المكتب أمامه في المكتب البيضاوي، لكن عندما نهض، بدت طبقة المكياج واضحة على بشرته، تمامًا كما كانت في وقت سابق من اليوم.
فالرئيس، البالغ من العمر 79 عامًا، استخدم المكياج مرارًا لإخفاء الكدمات على يده اليمنى منذ عودته إلى منصبه، لكن مظهر المكياج وعدم اندماجه بشكل جيد خلال زيارته لمعرض "بيت الشعب" القريب من البيت الأبيض كانا لافتين بشكل خاص.
بدورهاـ قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في بيان يوم الجمعة: "الرئيس ترمب رجل من الشعب، ويصافح يوميًا عددًا من الأميركيين أكثر من أي رئيس آخر في التاريخ". وأضافت أن "التزامه لا يتزعزع، وهو يُثبت ذلك كل يوم".
وكان هذا التصريح مشابهًا لما صدر سابقًا عن البيت الأبيض، الذي أرجع الكدمة إلى كثرة المصافحات اليومية التي يقوم بها الرئيس.
كدمة يد ترمب
ففي الليلة السابقة، شوهد الرئيس في واشنطن العاصمة يصافح أفرادًا من قوات إنفاذ القانون أثناء توقفه لتناول البيتزا، ضمن حملته لمكافحة الجريمة في العاصمة.
ورغم أن البيت الأبيض يفاخر بشفافيته، إلا أنه كان مراوغًا أحيانًا بشأن صحة الرئيس، خاصة عند طرح أسئلة حول تورم كاحليه وكدمات يده.
والشهر الماضي، كشف البيت الأبيض أن الرئيس تم تشخيصه بمرض "القصور الوريدي المزمن"، وهو حالة شائعة بين من هم في سنه، ووفقًا لطبيبه، قد تفسر ظهور الكدمات.
وكتب الطبيب شون باربابيلا في مذكرة صدرت في يوليو/ تموز، قرأتها كارولين ليفيت أمام الصحفيين: "الصور الأخيرة للرئيس أظهرت كدمات طفيفة على ظهر يده، وهذا يتماشى مع تهيج بسيط في الأنسجة الرخوة نتيجة المصافحة المتكررة واستخدام الأسبرين، الذي يُتناول كجزء من نظام وقائي للقلب".
ورغم أن البيت الأبيض كان صريحًا في تشخيص الحالة، إلا أنه لم يتيح للطبيب فرصة الإجابة على الأسئلة، رغم أنه أشار سابقًا إلى إمكانية ذلك. وعندما سُئلت المتحدثة مرة أخرى الأسبوع الماضي عن إمكانية التحدث إلى طبيب ترمب، قالت: "بالتأكيد يمكننا النظر في ذلك"، مؤكدة أنه "لا يوجد ما نخفيه".
كما لم يتم الكشف عن أي خطة علاجية أو حتى تغييرات في نمط الحياة، مثل استخدام الجوارب الضاغطة، لمعالجة تورم الكاحلين.
وقالت ليفيت الأسبوع الماضي: "لم يتم إجراء أي تعديلات على نمط حياته".
وفي أبريل/ نيسان، نشر طبيب الرئيس نتائج الفحص السنوي، مشيدًا بنشاطه في رياضة الغولف، ومعلنًا أن ترمب يتمتع بـ"صحة عقلية وجسدية ممتازة".