أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، عن شكره للحكومة الإيرانية على إلغائها جميع عمليات الإعدام التي كانت مقررة بحق متظاهرين، وذلك بعد أيام من تحذيره طهران من تداعيات خطيرة في حال استمرار قمع الاحتجاجات.
وقال ترمب في منشور على منصة تروث سوشال إنه يقدّر بشكل كبير قرار قادة إيران إلغاء أكثر من 800 عملية إعدام كانت مقررة، مشيرًا إلى أن هذا القرار كان له تأثير كبير.
وأضاف لاحقًا في تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض أن تعديل رأيه تجاه توجيه ضربات إلى إيران جاء نتيجة تقييمه الشخصي للوضع.
وأجاب عما إذا كان مسؤولون عرب أو إسرائيليون قد اقنعوه بالتراجع عن توجيه ضربات إلى إيران، فأجاب "لم يقنعني أحد. أقنعت نفسي".
احتجاجات إيران والأمم المتحدة
في غضون ذلك، دعت عدة دول، بينها بريطانيا وألمانيا وأيسلندا ومولدوفا ومقدونيا الشمالية، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى عقد جلسة عاجلة لمناقشة ما وصفته بـ"العنف المثير للقلق في إيران".
وجاء في رسالة موجهة إلى رئيس المجلس أن عقد جلسة خاصة بات ضروريًا نظرًا لخطورة الوضع وطابعه الملح، مع الإشارة إلى تقارير موثوقة تتحدث عن أعمال عنف واسعة وحملات قمع ضد المتظاهرين، إضافة إلى انتهاكات للقانون الدولي لحقوق الإنسان في مختلف أنحاء البلاد.
ويحتاج طلب عقد الجلسة إلى موافقة ما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس البالغ عددهم 47 دولة. وبحسب مصادر مطلعة، حظي الطلب بتأييد واسع داخل المجلس، فيما مُنحت الدول الأعضاء مهلة حتى يوم الإثنين لإبداء موقفها قبل تحديد موعد الجلسة.
وقالت السلطات الإيرانية الجمعة إنها أوقفت نحو ثلاثة آلاف شخص على خلفية الاحتجاجات التي بدأت قبل ثلاثة أسابيع، من بين هؤلاء "أفراد مسلحون ومثيرو شغب"، إضافة إلى "منتمين إلى منظمات إرهابية".