ترمب يُشيد بالمفاوضات.. روسيا تستهدف عصب الطاقة الأوكراني
شنّت روسيا هجومًا كبيرًا على شبكة الطاقة الأوكرانية تسبّب بانقطاع الكهرباء عن جزء كبير من البلاد، بحسب ما أفادت شركة تشغيل الكهرباء السبت.
وأفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنّ القوات الروسية شنّت هجومًا بأكثر من 400 مسيّرة ونحو 40 صاروخًا استهدف شبكة الطاقة بالبلاد الليلة الماضية.
بدوره، قال رئيس الحكومة الأوكرانية دينيس شميغال، إنّ كييف طلبت مساعدة طارئة من بولندا، بعدما قصفت موسكو محطتي بورشتينسكا ودوبوتفيرسكا لتوليد الطاقة في غرب أوكرانيا.
ويتهم مسؤولون أوكرانيون موسكو باستهداف البنية التحتية للطاقة عمدًا، ما يتسبّب في انقطاعات في التيار الكهربائي ويترك آلاف الناس من دون تدفئة في درجات حرارة أدنى بكثير من الصفر.
ترمب يُشيد بالمفاوضات
في الأثناء، أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالمفاوضات التي تجري بين أوكرانيا وروسيا في أبو ظبي، قائلًا:"شيئا ما قد يحدث" نتيجة لهذه المفاوضات.
وعقدت أوكرانيا وروسيا جولتين من المفاوضات برعاية أميركية في أبو ظبي منذ يناير/ كانون الثاني.
وانتهت الجولة الثانية من المفاوضات التي عقدت يومي الأربعاء والخميس من دون الإعلان عن أي تقدم في القضايا الرئيسية لا سيما قضية الأراضي الشائكة.
وفي هذا الإطار، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر مطلعة قولها إنّ المفاوضين الأميركيين والأوكرانيين ناقشوا هدفًا طموحًا يتمثّل في التوصل إلى اتفاق سلامٍ بين روسيا وأوكرانيا، بحلول مارس/ آذار المقبل، إلا أنّه من المرجّح أن يتأخّر هذا الجدول الزمني، نظرًا لعدم التوصل إلى اتفاق بشأن قضية الأراضي.
واشنطن توافق على صفقة أسلحة لأوكرانيا
إلى ذلك، وافقت الولايات المتحدة على صفقة محتملة لبيع معدات وقطع غيار عسكرية إلى أوكرانيا، وفق بيان أصدرته وكالة التعاون الأمني الدفاعي التابعة لوزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، الجمعة.
وأوضح أنّ التكلفة التقديرية لصفقة البيع تبلغ 185 مليون دولار. مضيفًا أنّ "أوكرانيا بحاجة ماسة إلى تعزيز قدراتها المحلية، من أجل الحفاظ على معدلات تشغيل عالية للمركبات وأنظمة الأسلحة التي تزودها بها الولايات المتحدة".
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجومًا عسكريًا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلّي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلًا" في شؤونها.