Skip to main content

ترمب يُشيد بـ"مجلس السلام".. ما قيمة التعهّدات لإعادة إعمار غزة؟

الأحد 15 فبراير 2026
أعلن ترمب تأسيس "مجلس السلام" في 15 يناير/ كانون الثاني الماضي- غيتي

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنّ الدول الأعضاء في مجلس السلام تعهّدت بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار للجهود الإنسانية وإعادة الإعمار بغزة.

وأشار ترمب في تغريدة على منصّته "تروث سوشيال"، أنّ أنّه خلال أول اجتماع للمجلس المقرّر في 19 فبراير/ شباط الحالي، سيتمّ الإعلان عن تعهّد الدول الأعضاء بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، إلى جانب التزامها بإرسال آلاف العناصر للمُشاركة في قوة الاستقرار الدولية ودعم الشرطة المحلية بهدف الحفاظ على الأمن والسلام للسكان في قطاع غزة.

وجدّد مُطالبته لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالالتزام بتعهّدها بشأن "النزع الكامل والفوري للسلاح"، مضيفًا أنّ "مجلس السلام" يمتلك "إمكانات غير محدودة" لإنهاء الصراع في غزة وتحقيق الاستقرار الإقليمي، وسيُصبح "أكثر هيئة دولية تأثيرًا في التاريخ".

وفي هذا الإطار، أعلن الرئيس الروماني نيكوسور دان ورئيس الوزراء الألباني إيدي راما اليوم الأحد، أنّهما سيُشاركان الأسبوع المقبل في الإجتماع الافتتاحي لـ"مجلس السلام" الذي يرأسه ترمب.

وقال راما في مقابلة مع بودكاست فلاسيم المحلي: "حظيت ألبانيا بامتياز أن تكون دولة مؤسسة، ولن تُساهم ماليّا للانضمام إليه، أو البقاء فيه كعضو دائم".

وكانت واشنطن قد أفادت بأنّه يتعيّن على الأعضاء الدائمين في "مجلس السلام" دفع مليار دولار، ما أدى إلى انتقادات مفادها أنّ المجلس قد يُصبح نسخة مدفوعة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

بدوره، أوضح دان في منشور على منصة "إكس"، أنّ بلاده ستُشارك في الاجتماع بصفة مراقب، مشيرًا إلى أنّه سيؤكد مجددًا خلال الاجتماع دعم بلاده القوي لجهود السلام الدولية واستعدادها للمشاركة في عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة".

ومن المقرّر أن ينعقد الاجتماع الأول لقادة "مجلس السلام" في 19 فبراير الحالي في واشنطن، في إطار دفع تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

ومنذ إعلان ترمب تأسيس المجلس في 15 يناير/ كانون الثاني الماضي، رفضت العديد من الدول الانضمام إليه، إضافة إلى انتقادات طالت انضمام رئيس الوزراء الإسرائيلي المطلوب للعدالة بنيامين نتنياهو، إليه.

المصادر:
التلفزيون العربي، ترجمات
شارك القصة