جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجومه على المهاجرين، مستهدفًا هذه المرة الجالية الصومالية في الولايات المتحدة، إلى جانب النائبة الديمقراطية إلهان عمر.
وأثارت تصريحات ترمب الجديدة انتقادات واسعة بسبب ما وُصف بطابعها العنصري والتعميمي.
"أسوأ وأخطر دولة في العالم"
وخلال ظهوره في مقطع مصوّر، وصف ترمب الصومال بأنها “أسوأ وأخطر دولة في العالم”، مدعيًا أنها تفتقر إلى مؤسسات الدولة الأساسية كالحكومة وأجهزة الأمن، ومشيرًا إلى انتشار العنف فيها بشكل يومي.
وفي سياق حديثه عن الهجرة، أطلق ترمب سلسلة من الادعاءات بحق المهاجرين الصوماليين في الولايات المتحدة، لا سيما في ولاية مينيسوتا، حيث زعم أنهم يعانون من “انخفاض في الذكاء” ولا يرغبون في العمل، مدعياً أن نسبة البطالة بينهم تصل إلى 94%.
كما اتهمهم بالاستفادة غير المشروعة من المساعدات المالية، وبتحقيق مكاسب كبيرة تُمكّنهم من شراء سيارات فاخرة.
إلهان عمر كان لها نصيب من كلمة ترمب
ولم تغب إلهان عمر عن هجوم ترمب، إذ أعاد طرح اتهامات قديمة ومثيرة للجدل تتعلق بحياتها الشخصية، واصفًا إياها بـ”المحتالة”، ومتهمًا إياها بالتحايل على القوانين الضريبية، دون تقديم أدلة جديدة تدعم هذه المزاعم.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد الخطاب السياسي المرتبط بملف الهجرة في الولايات المتحدة، حيث يرى منتقدو ترمب أن مثل هذه التصريحات تسهم في تأجيج الانقسامات العرقية وتغذية الكراهية ضد المهاجرين، فيما يعتبرها مؤيدوه تعبيرًا عن مخاوف تتعلق بسياسات الهجرة والاندماج.
ومن المتوقع أن تثير هذه التصريحات ردود فعل جديدة داخل الأوساط السياسية الأميركية، خاصة في ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، حيث يعود ملف الهجرة ليشكّل أحد أبرز محاور الجدل في المشهد السياسي.