السبت 18 أبريل / أبريل 2026

ترمب يطالب أستراليا بمنح اللجوء للاعبات منتخب سيدات إيران لكرة القدم

ترمب يطالب أستراليا بمنح اللجوء للاعبات منتخب سيدات إيران لكرة القدم

شارك القصة

لاعبات منتخب إيران للسيدات خلال كأس آسيا 2026- غيتي
لاعبات منتخب إيران للسيدات خلال كأس آسيا 2026- غيتي
لاعبات منتخب إيران للسيدات خلال كأس آسيا 2026- غيتي
الخط
ترمب يحذر من خطر إعادة منتخب إيران لكرة القدم للسيدات إلى بلادهن، ويطالب أستراليا بمنح اللاعبات الحماية واللجوء.

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الإثنين، إن أستراليا "ترتكب خطأ إنسانيًا فادحًا" بالسماح بإعادة منتخب إيران لكرة القدم للسيدات إلى بلادهن، ودعا رئيس الوزراء الأسترالي إلى تقديم اللجوء للاعبات وأفراد الفريق.

وبدأ منتخب إيران للسيدات مشواره في كأس آسيا 2026 التي تستضيفها أستراليا بالتزامن مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات جوية على إيران، وودع البطولة يوم الأحد بعد خسارته أمام الفلبين بنتيجة 2-0.

ونشر ترمب منشورًا على منصة "تروث سوشيال" قال فيه: "أستراليا ترتكب خطأ إنسانيًا فادحًا بالسماح بإعادة المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات قسرًا إلى إيران، حيث من المرجح أن يتم قتلهن. ستستقبلهن الولايات المتحدة إذا لم تفعلوا ذلك".

وذكرت شبكة "SBS" نيوز الأسترالية أن خمس لاعبات من المنتخب الإيراني "هربن" وهن الآن تحت حماية الشرطة الاتحادية الأسترالية، وقد طلبن المساعدة من الحكومة.

وأكدت مصادر حكومية هذه الأنباء، حيث سافر وزير الداخلية الأسترالي إلى برزبين للقاء اللاعبات.

وأفاد اتحاد اللاعبين المحترفين "فيفبرو" بأن هناك مخاوف جدية على سلامة منتخب إيران للسيدات مع استعدادهن للعودة إلى الوطن، خاصة بعد وصفهن "بالخائنات في زمن الحرب" نتيجة رفضهن ترديد النشيد الوطني قبل إحدى المباريات في كأس آسيا.

ووصف أحد المعلقين في الهيئة الإذاعية والتلفزيونية الإيرانية قرار اللاعبات بالصمت أثناء عزف النشيد الوطني أمام كوريا الجنوبية بأنه "قمة العار".

موقف الحكومة الأسترالية من منح اللجوء

وفي المباراة الثانية أمام أستراليا، غنت اللاعبات النشيد الوطني وأدين التحية.

وعند سؤاله عن إمكانية منح اللاعبات حق اللجوء، قال مساعد وزير الخارجية والتجارة، مات ثيستليثويت: "الحكومة لا يمكنها التحدث عن الحالات الفردية لمنح اللجوء أو الكشف عن تفاصيل تخص أي لاعبة، وذلك احترامًا للخصوصية".

تابع القراءة

المصادر

رويترز