السبت 12 سبتمبر / سبتمبر 2026

ترمب يقترح تسمية مضيق هرمز باسمه.. حصيلة الضربات على إيران ترتفع

ترمب يقترح تسمية مضيق هرمز باسمه.. حصيلة الضربات على إيران ترتفع

شارك القصة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
اقترح الرئيس الأميركي تغيير اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترمب- رويترز
اقترح الرئيس الأميركي تغيير اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترمب- رويترز
الخط
طرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب تغيير اسم مضيق هرمز إلى "مضيق ترمب"، مؤكدًا خضوعه للسيطرة الأميركية واعتبر أن الاسم الجديد سيمنحه طابعًا "أكثر إثارة".

اقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأربعاء إعادة تسمية مضيق هرمز بـ"مضيق ترمب"، رغم أن الممر المائي الحيوي لا يزال موضع نزاع في ظل الحرب على إيران.

وقال ترمب عبر منصته تروث سوشال: "بما أنه بات الآن تحت سيطرة الولايات المتحدة، هل ينبغي أن نغيّر اسم مضيق هرمز إلى مضيق ترمب؟؟؟ على غرار أميركا نفسها، سيكون "أكثر إثارة" من أي وقت مضى!".

في المقابل، نقل التلفزيون الإيراني عن وزير الصحة تأكيده مقتل 18 شخصًا وإصابة 108 في الضربات الأميركية التي استهدفت البلاد مساء الثلاثاء.

تصعيد الحرب على إيران

في غضون ذلك، قالت أربعة مصادر مطلعة إن مستشارين كبارًا للرئيس الأميركي دونالد ترمب يضغطون من أجل منع تصعيد الحرب مع إيران قبل انتخابات التجديد النصفي التي ستجرى في نوفمبر/ تشرين الثاني للحد من الخسائر الانتخابية للجمهوريين، وهي استراتيجية تتعرض بالفعل لضغوط مع استئناف الولايات المتحدة وإيران تبادل الهجمات خلال الليل.

وأضافت المصادر لوكالة "رويترز"، أن مسؤولين في البيت الأبيض سيبحثون تصعيد العمل العسكري بعد التصويت المقرر في الثالث من نوفمبر، رغم أن العودة إلى صراع واسع النطاق ليست أمرًا مفروغًا منه.

وذكر الجيش الأميركي أن أحدث ضرباته جاءت ردًا على الهجمات الأخيرة التي استهدفت قوات أميركية وحركة الملاحة البحرية في المنطقة.

زيادة الضغط الاقتصادي

وأضافت المصادر أن الإدارة الأميركية تركز حاليًا على زيادة الضغط الاقتصادي على إيران في محاولة لانتزاع تنازلات في أي مفاوضات مستقبلية، بعد أن فشل العمل العسكري على مدى أشهر في تحقيقها.

وقال مسؤول في البيت الأبيض "نواصل الضغط على إيران... لكن نوفمبر يمثل أولوية".

وقالت المصادر، وثلاثة منها من مسؤولي البيت الأبيض، إن إبقاء نطاق الحرب محدودًا إلى حد بعيد حتى ذلك الحين سيساعد في منع الصراع الذي لا يحظى بشعبية من الهيمنة على الأخبار في وقت يقوم فيه الجمهوريون بحملة للدفاع عن أغلبيتهم الضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب.

وقصفت الولايات المتحدة في مطلع الأسبوع منصتي إطلاق صواريخ في جزيرة لارك الإيرانية بعد شهر شهد هدوءًا نسبيًا، مما دفع إيران إلى إطلاق صواريخ باتجاه الأردن والإمارات.

وقصفت الولايات المتحدة أمس الثلاثاء المزيد من الأهداف الإيرانية قرب مضيق هرمز، في أكبر عملية قتال منذ يوليو/ تموز لتندلع موجة عنف جديدة أسفرت عن مقتل عسكريين ومدنيين في إيران.

هذا وأظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/ إبسوس انخفاض شعبية الرئيس دونالد ترمب من 40 إلى 33 بالمئة منذ بدء الحرب. وأفادت مصادر بأنه لا يرغب حاليًا في التصعيد، لكنه معروف بميله لتغيير رأيه، وقد يغيره بالفعل وفق المستجدات.

وهدد ترمب أمس الثلاثاء بتصعيد الصراع إذا ردت إيران على أحدث ضربات الأميركية.

وكتب على منصته تروث سوشال "إذا ردت دولة إيران الفاشلة على هذا الهجوم المبرر للغاية، فسوف تتعرض لضربة أخرى أشد وأقوى بكثير، لكن ذلك لن يكون أكبر هجوم على الإطلاق، فالهجوم الأكبر لا يزال يعد في الخفاء".

وقال ترمب علنًا إن الانتخابات المقبلة تلك ليست عاملًا مؤثرًا في استراتيجيته المتعلقة بإيران.

"الجدول الزمني تغير"

لكن مع دخول الحرب شهرها السابع، يجد البيت الأبيض نفسه محاطًا بقيود متزايدة تفرضها حقائق لوجيستية وسياسية.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض "الجدول الزمني تغير". وأضاف آخر "توقيت الأحداث المهمة هو الذي يوجه حرب إيران".

وذكرت وكالة "رويترز" في أغسطس/ آب أن الجيش استخدم "تقريبًا كل" ما لديه من صواريخ معينة دقيقة التوجيه.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" يوم الأحد أن قادة الجيش والبحرية والقوات الجوية حذروا وزير الدفاع بيت هيغسيث في تقييم مكتوب من أن إطالة أمد الحرب أمر لا يمكن أن يستمر وقد يقلص جاهزية الجيش على التعامل مع جبهات أخرى في العالم.

في المقابل، أعلنت وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون) أن الجيش "لديه كل ما يحتاجه لتنفيذ" مهمته.

تابع القراءة

المصادر

وكالات