عقد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، لقاء مغلقًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، لبحث تطورات الحرب على إيران.
ويعد هذا أول لقاء مباشر بينهما منذ اجتماعهما في البيت الأبيض في 11 فبراير/ شباط الماضي، قبيل بدء العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران.
اللقاء استمر لنحو ساعة وربع، ووصفه البيت الأبيض بأنه "إيجابي".
إيران الحاضر الأبرز
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن نتنياهو وصل إلى البيت الأبيض وبدأ اجتماعه مع ترمب بعيدًا عن وسائل الإعلام، من دون تصريحات مشتركة أو إتاحة المجال أمام أسئلة الصحفيين.
وأضافت أن اللقاء يأتي بينما يدرس ترمب مستقبل العمليات العسكرية ضد إيران، ويوازن بين مواصلة التصعيد والعودة إلى المسار الدبلوماسي.
ورجحت الصحيفة أن يسعى نتنياهو خلال الاجتماع إلى إقناع ترمب بالتراجع عن خيار التوصل إلى اتفاق مع طهران.
وتصدرت إيران جدول أعمال اللقاء، فيما تشير تقارير إلى ملفات أخرى تشمل لبنان واتفاقيات التطبيع العربية الإسرائيلية.
وهذا هو اللقاء الثامن بين نتنياهو وترمب منذ عودة الأخير إلى البيت الأبيض العام الماضي في ولاية ثانية غير متتالية.
وقال نتنياهو قبل مغادرته إسرائيل أمس الإثنين إن لقاءه مع ترمب "شرف كبير، لكنه أيضا مسؤولية كبيرة".
وأضاف "سنناقش جميع القضايا المدرجة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها إيران. وبطبيعة الحال، هدفنا هو الحفاظ على أمننا، وكذلك توسيع دائرة السلام من حولنا".
وقف احتجاجية رفضًا لزيارة نتنياهو
في غضون ذلك، شهد محيط البيت الأبيض، الثلاثاء، وقفة احتجاجية تنديدًا بزيارة نتنياهو إلى العاصمة الأميركية واشنطن.
وتجمع عدد من المحتجين في شارع بنسلفانيا المطل على حديقة البيت الأبيض، حاملين الأعلام الفلسطينية، وعبروا عن رفضهم لزيارة نتنياهو، ورددوا هتافات داعمة لفلسطين وقطاع غزة.
وكان نتنياهو يقيم في "بلير هاوس" داخل مجمع البيت الأبيض أثناء الوقفة الاحتجاجية، استعدادًا للقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وضمت الوقفة مجموعة يهودية مناهضة للصهيونية، فيما رفع المشاركون لافتات تدعو إلى السلام في قطاع غزة.
ومنذ 24 يوليو/ تموز الجاري، يسود هدوء حذر في المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، عقب 13 ليلة من الضربات الأميركية المتواصلة على إيران، ردت عليها طهران بهجمات قالت إنها استهدفت منشآت ومعدات عسكرية أميركية في دول عربية، بينها الأردن والبحرين والكويت.
وجاء التصعيد بعد خلافات بين واشنطن وطهران بشأن ضمان حرية الملاحة وسلامتها في مضيق هرمز، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم في 18 يونيو/ حزيران الماضي، وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي.