ترمب يمنح طهران "فرصة أخيرة".. قاليباف: أعَدنا بناء قوتنا ولن نستسلم
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنّه سيمنح إيران فرصة أخيرة للتفاوض، لكنّه ليس في عجلة من أمره، موضحًا أنّ تحقيق أهداف المهمة أهم من تحديد جدول زمني لإنهاءها.
وأضاف في حديث إلى صحفيين: "يجب فتح مضيق هرمز وسوف نوفر مساحة لذلك"، مؤكدًا: "أنا غير مستعجل؛ يتحدثون عن الانتخابات النصفية، لكنني لست مستعجلًا، ولكننا بطبيعة الحال نريد أن نخفف من أعداد الموتى".
وتساءل ترمب إذا ما كانت هناك رغبة لدى إيران في الاتفاق، مشيرًا إلى "غضب داخل إيران لأن أوضاع الناس سيئة هناك"، حسب قوله.
ترمب يتفاخر بتدمير إيران
وأضاف: "إنّ الحرب مع إيران امتدت لثلاثة أشهر فقط ولدينا وقف لإطلاق النار، ولكن آلاف الجنود قضوا بسبب الحرب أو الحروب السابقة".
كما لفت إلى أن الولايات المتحدة لم تخسر أي جندي في فنزويلا وخسرت 13 جنديًا فقط في إيران، مقارنة بمئات الآلاف الذين قضوا في الحروب السابقة.
وتابع ترمب: "لقد دمّرنا إيران.. إيران مدمرة، وسوف ترون أمورًا مذهلة، الكثير من الأمور المذهلة خلال السنوات الثلاث القادمة".
وأوضح أنّ رئيسَ الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيفعل كلَّ ما يطلبُه منه بشأن إيران.
وفي تصريح آخر، لوّح ترمب بالخيار العسكري مجددًا، حيث قال: "نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدث، إما أن نتوصل إلى اتفاق مع إيران أو سنقوم بأمور قاسية ونأمل ألا يحدث ذلك".
الجيش الإيراني أعاد بناء قواته
في المقابل، قال كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان محمد باقر قاليباف اليوم الأربعاء، إنّ "التحرّكات الواضحة والخفية من جانب العدو تُشير إلى سعيه لجولة جديدة من الحرب.
وفي رسالة صوتية نُشرت على حسابه في تطبيق تيليغرام، أضاف قاليباف "إن الجيش الإيراني استغلّ وقف إطلاق النار لإعادة بناء قوته".
وأكّد قاليباف أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة والحصار لن يُجبرا إيران على الاستسلام.
ورغم المواقع التصعيدية، أكّد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنّ المفاوضات مع أميركا متواصلة عبر الوسيط الباكستاني، مشيرًا إلى أنّ ما تُريده بلاده ليس مطالب بل هي حقوقها.
وقال: "الإفراج عن أموالنا المجمّدة، حق لنا، والاستخدام السلمي للطاقة النووية حق تكفله معاهدة حظر الانتشار النووي، ورفع العقوبات الأميركية الأحادية جزء من حقوقنا".