الثلاثاء 21 أبريل / أبريل 2026

ترمب ينفي تقديم عرض لإيران.. طهران: تخصيب اليورانيوم لن يتوقف أبدًا

ترمب ينفي تقديم عرض لإيران.. طهران: تخصيب اليورانيوم لن يتوقف أبدًا

شارك القصة

أكدت طهران أنّ برنامج تخصيب اليورانيوم حقّ لها وسيستمر
أكدت طهران أنّ برنامج تخصيب اليورانيوم حقّ لها وسيستمر- رويترز
أكدت طهران أنّ برنامج تخصيب اليورانيوم حقّ لها وسيستمر- رويترز
الخط
شكّكت طهران في مصداقية الرئيس الأميركي بشأن المفاوضات حول برنامج إيران النووي، مؤكدة أنّ تخصيب اليورانيوم حقّ لها و"لن يتوقف أبدًا".

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم الإثنين، أنّه لا يُجري محادثات مع إيران ولا يعرض عليها "أي شيء"، مجددًا تأكيده أنّ الولايات المتحدة "محت تمامًا" منشآت إيران النووية.

وكتب ترمب في منشور على منصة "تروث سوشيال": "لا أقدّم لإيران أي شيء، على عكس (الرئيس الأميركي الأسبق باراك) أوباما الذي دفع لهم مليارات الدولارات بموجب الطريق إلى السلاح النووي الغبي الذي سينتهي الآن" في إشارة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وأضاف ترمب: "لا أتحدث إليهم حتى، لأنّنا دمّرنا منشآتهم النووية بالكامل".

كما نفى ترمب ما ورد في تقارير إعلامية عن أنّ إدارته ناقشت احتمال مساعدة إيران على الحصول على ما يصل إلى 30 مليار دولار لبناء برنامج نووي مدني لإنتاج الطاقة.

إيران مصرة على تخصيب اليورانيوم

من جهته، أكد مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني، أنّ تخصيب اليورانيوم في إيران "لن يتوقف أبدًا".

وأوضح إيرواني في مقابلة مع قناة "سي بي إس" الأميركية مساء الأحد، أنّ من حقّ الدول التي لا تمتلك أسلحة نووية استخدام التقنيات النووية السلمية، وتخصيب اليورانيوم شريطة التزامها بقواعد محددة.

وقال: "برنامج تخصيب اليورانيوم حقّ لإيران، وهو حقّ غير قابل للتصرّف، ونُريد تطبيقه".

كما نفت إيرواني توجيه "أي تهديد" لمدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي ومفتشيها، مؤكدًا أنّ مفتّشي الوكالة موجودون في إيران "في ظروف آمنة".

وأضاف أنّه تمّ تعليق دخول مفتشي الوكالة الذرية إلى المواقع النووية الإيرانية، مشدّدًا على أنّ الاستسلام غير المشروط ليس مفاوضات بل إملاءً للسياسات الأميركية على إيران.

وأضاف أن طهران كانت مستعدة للمفاوضات، لكن بعد الاعتداء الأميركي فإن الظرف أصبح غير مناسب لجولة مفاوضات جديدة.

تشكيك إيراني بمصداقية ترمب

وفي سياق متّصل، شكّكت طهران في مصداقية الرئيس الأميركي بشأن المفاوضات حول برنامج إيران النووي.

وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إنّ مواقف الرئيس الأميركي وتصريحاته "إما جزء من حرب نفسية لبث الخوف بين الإيرانيين، أو تصريحات سخيفة ليس لها أي معنى".

وأضاف أنّ ترمب يتحدّث عن رغبته في التوصّل إلى اتفاق، ثمّ يتحدث عن إمكانية اندلاع الحرب مجددًا بهدف إثارة القلق لدى الإيرانيين.

بدوره، أعلن علي لاريجاني مستشار المرشد الإيراني علي خامئني، أنّ إدارة ترمب استخدمت التفاوض كخدعة، بينما كان هناك تنسيق بينها وبين إسرائيل لمهاجمة إيران.

وأضاف لاريجاني أنّ الهدف النهائي للهجوم الإسرائيلي الذي جرى بدعم أميركي، كان يسعى إلى تفكيك هيكل الدولة الإيرانية بسرعة عبر استهداف القيادة العليا، بمن فيهم المرشد الأعلى.

وأشار إلى أنّ "العدو كان يعتقد أنه يمكنه اغتيال كبار المسؤولين خلال اجتماع قيادي، وكانت الخطوة التالية تهديد قائد الثورة مباشرة"، مشددًا على فشل الرهان الإسرائيلي والأميركي على انهيار الجبهة الداخلية في إيران.

كما حثّت وزارة الخارجية الإيرانية المسؤولين الأميركيين على التخلّي عن خطابهم المسيئة، وتحمّل مسؤوليتهم عن خرق القانون الدولي، والاعتداء على المنشآت النووية الإيرانية.

وثمة غموض وتضارب بشأن حجم وتداعيات الأضرار التي لحقت بمنشآت إيران النووية.

وبينما تزعم تل أبيب وواشنطن تدمير البرنامج النووي الإيراني وتأخيره لسنوات، خلص تقرير مسرّب من وكالة استخبارات الدفاع الأميركية إلى أنّ الضربات الأميركية أخّرته فقط لبضعة أشهر.

كما اكتفى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بالقول إنّ العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران لم يحقق أهدافه.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات