الخميس 20 أغسطس / أغسطس 2026
Close

ترمب يهدد باستهداف منشأة "جبل الفأس": لم ننه عملنا في إيران

ترمب يهدد باستهداف منشأة "جبل الفأس": لم ننه عملنا في إيران

شارك القصة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب
أعلن ترمب أن الولايات المتحدة ستستهدف منشأة "جبل الفأس" النووية الإيرانية قريبًا- رويترز
أعلن ترمب أن الولايات المتحدة ستستهدف منشأة "جبل الفأس" النووية الإيرانية قريبًا- رويترز
الخط
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن مهمة جيشه لم تنته على الإطلاق في إيران مهددًا باستهداف منشأة "جبل الفأس" النووية.

أعلن دونالد ترمب الثلاثاء أن الولايات المتحدة "لم تنه عملها على الإطلاق" مع ايران، في وقت واصل الجيش الأميركي لليلة العاشرة تواليًا قصف بنى تحتية ايرانية.

وقال الرئيس الأميركي للصحافيين في البيت الأبيض: "إذا غادرنا الآن، فستحتاج إيران الى ما بين 20 و15 عامًا لإعادة البناء. لكننا لم ننه عملنا على الإطلاق".

وكرر ترمب تهديده لإيران، معلنًا أن الولايات المتحدة ستستهدف منشأة "جبل الفأس" النووية قريبًا، ومؤكدًا أن واشنطن لن تنسحب من المنطقة قبل تحقيق أهدافها، مع الإشارة إلى استمرار الاتصالات بشأن اتفاق محتمل مع طهران.

وجاءت تصريحاته بعدما تعرّضت كل من الكويت والبحرين والأردن لهجمات جديدة الثلاثاء.

تهديد بقصف "جبل الفأس"

و"جبل الفأس" هو موقع نووي في عمق الأرض بالقرب من نطنز، حيث تشتبه أجهزة الاستخبارات الغربية في قيام إيران ببناء منشأة تخصيب غير معلنة.

وقال ترمب "سنضرب تلك المنطقة قريبًا جدًا، وبقوة شديدة"، مضيفًا أنه لا يعلن عادةً عن أهدافه، لكن "ليس بوسعهم فعل أي شيء حيال ذلك".

بدوره، حذر وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إيران من استهداف أي سفينة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن أي هجوم سيقابل برد "أشد بعشرة أضعاف".

باكستان تدعو إلى التهدئة

في غضون ذلك، جددت باكستان التي أدت دور الوساطة بين واشنطن وطهران خلال الأشهر الماضية، دعوتها الى ضبط النفس، في ظل غياب أي أفق جدي لتسوية تعيد إحياء مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو/ حزيران.

وحثّ رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف خلال استقباله وزير الداخلية الإيراني اسكندر مومني "كل الأطراف على ممارسة ضبط النفس والامتناع عن الخطوات التي قد تساهم في زعزعة استقرار المنطقة بشكل إضافي".

وأضاف بحسب بيان لمكتبه، أن إسلام آباد ستواصل جهودها التي ساهمت في إبرام مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب.

وكثّفت إيران الثلاثاء هجماتها على دول في المنطقة، معلنة استهداف مواقع عسكرية أميركية، بعد أسبوعين على استئناف الأعمال الحربية والضربات الأميركية، ما أنهى فترة من الهدوء الوجيز في حرب الشرق الأوسط.

وتوعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن تتولى واشنطن أمر الحوثيين في حال نفذوا تهديدهم. وقال خلال استقباله الرئيس اللبناني جوزيف عون "اذا حصل أمر كهذا، فسنتولى الأمر"، في إشارة الى ضربات سابقة نفذتها واشنطن ضد الحوثيين، قبل اتفاق لوقف إطلاق النار في مايو/ آيار 2025.

واندلعت الحرب في في 28 فبراير/ شباط بالهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران. ووقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في 17 يونيو/ حزيران هدفت الى تثبيت وقف إطلاق النار المعلن منذ أبريل/ نيسان، والتمهيد لمفاوضات تثمر اتفاقا نهائيا في مهلة 60 يوما.

وصمدت الهدنة رغم بعض الانتهاكات، إلى أن استأنف الجانبان بشكل تصاعدي الأعمال الحربية منذ 7 يوليو/ تموز.

وكما في الأيام الأخيرة، تركزت هجمات إيران على البحرين والكويت والأردن حيث تنشر الولايات المتحدة قوات وتستخدم قواعد عسكرية.

وأعلنت الكويت والبحرين غير مرة الثلاثاء، تفعيل الدفاعات الجوية للتصدي لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وفي الأردن، أعلن الجيش إسقاط ثلاثة صواريخ وخمس مسيّرات أطلقتها إيران.  

تابع القراءة

المصادر

وكالات