الإثنين 20 أبريل / أبريل 2026

ترمب يهدد بسحب جنسية إعلامية أميركية.. ما القصة؟

ترمب يهدد بسحب جنسية إعلامية أميركية.. ما القصة؟

شارك القصة

لا يمكن لرئيس الولايات المتحدة بموجب القانون أن يسحب الجنسية من أميركي مولود هناك - غيتي
لا يمكن لرئيس الولايات المتحدة بموجب القانون أن يسحب الجنسية من أميركي مولود هناك - غيتي
لا يمكن لرئيس الولايات المتحدة بموجب القانون أن يسحب الجنسية من أميركي مولود هناك - غيتي
الخط
وجه ترمب إهانات وانتقادات لأودونيل، التي انتقلت إلى أيرلندا في وقت سابق من هذا العام مع ابنها البالغ من العمر 12 عامًا، بعد توليه الرئاسة للمرة الثانية.

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم السبت، بسحب الجنسية من مقدمة البرامج الحوارية روزي أودونيل بعد أن انتقدت تعامل إدارته مع هيئات التنبؤ بالطقس، في أعقاب سيول تكساس التي حصدت أرواح العشرات.

وقال ترمب على منصة تروث سوشال: "نظرًا لأن تصرف روزي أودونيل ليس في مصلحة بلدنا العظيم، فإنني أفكر جديًا في سحب جنسيتها"، مستحضرًا مبدأ الترحيل الذي تلجأ إليه الإدارة الأميركية عند محاولات إبعاد محتجين مولودين في الخارج عن البلاد.

وأضاف: "إنها تشكل تهديدًا للإنسانية، ويجب أن تبقى في بلدها الرائع أيرلندا، إذا كانوا يريدونها. بارك الله في أميركا!".

وهذا هو أحدث خلاف في عداء مستمر لسنوات بين الإثنين على وسائل التواصل الاجتماعي.

إجراء يعارضه القانون الأميركي

وبموجب القانون الأميركي، لا يمكن لرئيس الولايات المتحدة أن يسحب الجنسية من أميركي مولود هناك. ووُلدت أودونيل في ولاية نيويورك.

ووجه ترمب إهانات وانتقادات لأودونيل، التي انتقلت إلى أيرلندا في وقت سابق من هذا العام مع ابنها البالغ من العمر 12 عامًا، بعد توليه الرئاسة للمرة الثانية.

وقالت أودونيل في مقطع فيديو على تطبيق تيك توك في مارس/ آذار الماضي، إنها ستعود إلى الولايات المتحدة "عندما يصبح الوضع آمنًا لجميع المواطنين للحصول على حقوق متساوية".

وردت أودونيل على تهديد ترمب في منشورين على حسابها على إنستغرام، قائلة إن الرئيس الأميركي يعارضها لأنها "تعارض مباشرة كل ما يمثله".

ويعود ازدراء الرئيس لأودونيل إلى عام 2006، عندما سخرت مقدمة برنامج "ذا فيو" في ذلك الوقت من ترمب بسبب تعامله مع الجدل المتعلق بفائزة في مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة.

ويبدو أن تهديد ترمب بسحب الجنسية منها رد على مقطع فيديو نشرته أودونيل على تطبيق تيك توك تنعى فيه 119 شخصًا توفوا في سيول تكساس هذا الشهر.

وألقت باللوم على التخفيضات الواسعة التي أجراها ترمب في وكالات البيئة والعلوم المعنية بالتنبؤ بالكوارث الطبيعية الكبرى.

وواجهت إدارة ترمب والمسؤولون المحليون ومسؤولو الولايات تساؤلات متزايدة بشأن إجراءات كان يمكن اتخاذها لحماية وتحذير السكان قبل السيول، التي حدثت بسرعة هائلة في ساعات ما قبل فجر عطلة يوم الاستقلال في الرابع من الشهر الجاري، مما أودى بحياة كثيرين من بينهم عشرات الأطفال.

تابع القراءة

المصادر

رويترز
The website encountered an unexpected error. Please try again later.