الجمعة 16 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

ترمب يهدد بقصف عُمان.. مذكرة إيرانية تثير غضب البيت الأبيض

ترمب يهدد بقصف عُمان.. مذكرة إيرانية تثير غضب البيت الأبيض محدث 28 مايو 2026

شارك القصة

ترمب يثير جدلًا واسعًا بتصريحات حول إيران ومضيق هرمز وسلطنة عُمان- رويترز
ترمب يثير جدلًا واسعًا بتصريحات حول إيران ومضيق هرمز وسلطنة عُمان- رويترز
ترمب يثير جدلًا واسعًا بتصريحات حول إيران ومضيق هرمز وسلطنة عُمان- رويترز
الخط
توتر متزايد في العلاقات الأميركية مع إيران بعد تقارير عن "مذكرة تفاهم" مثيرة للجدل، وترمب يلوح باستخدام القوة لفتح مضيق هرمز.

تسود حالة من التوتر في الموقف الأميركي بعد تقارير أفادت بنشر إيران ما وصفته بـ"مذكرة تفاهم"، وهو ما أثار استياءً واضحًا في البيت الأبيض وأغضب الرئيس الأميركي، وسط تساؤلات حول مضمون هذه الوثيقة.

وفي سياق متصل، تواصلت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب المثيرة للجدل بشأن إيران ومضيق هرمز، حيث لوّح بإمكانية التصعيد في حال فشل المفاوضات الجارية، في ظل خلافات قائمة حول عدد من الملفات.


جدل حول مضيق هرمز


وكشف مراسل التلفزيون العربي من واشنطن، عبد الرحمن البرديسي، أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب تعكس وجود خلافات كبيرة بين الطرفين حول عدة ملفات، في مقدمتها ملف مضيق هرمز.

وأوضح مراسلنا أن ترمب تحدث بشكل مباشر عن ضرورة فتح مضيق هرمز فورًا، مشيرًا إلى أن الردود التي سُئل عنها خلال مؤتمر صحفي تناولت ترتيبات إدارة الممر البحري بين إيران وسلطنة عمان، قبل أن يكرر ترمب مواقفه بشكل لافت خلال أكثر من مناسبة.


ترمب يلوح بخيار عسكري ضد سلطنة عُمان


وأضاف مراسل التلفزيون العربي أن ترمب، وفي معرض رده على سؤال صحفي، أدلى بتصريحات اعتُبرت مفاجئة بشأن سلطنة عُمان، إذ لوّح بإمكانية "قصفها" في حال عدم اتباع ما وصفه بـ"السلوك الحسن".

وقال ترمب لصحافيين خلال اجتماع لإدارته في البيت الأبيض: "كلا، المضيق سيكون مفتوحًا للجميع"، مضيفًا: "إنها مياه دولية، وعُمان ستحسن التصرف مثل الجميع، وإلا فسيتعين علينا نسفهم. يفهمون ذلك وسيكونون على ما يرام".

ولم يرد البيت الأبيض على الفور على سؤال طرحته وكالة فرانس برس حول ما إذا كانت زلة لسان لترمب وما إذا كان يريد الإشارة إلى إيران بدلًا من عُمان.

وتُعدّ عُمان حليفًا أساسيا للولايات المتحدة، وقد حاولت أداء وساطة في الحرب في الشرق الأوسط، وشنت طهران هجمات ضدها.

ونشرت وزارة الخارجية الأميركية لاحقًا مقطع فيديو ونصًّا لتصريحات ترمب بشأن عُمان، من دون أي تصحيح أو توضيح.

وكان الرئيس البالغ 79 عامًا قد بدا في وقت سابق وكأن الأمر التبس عليه بين إيران وفنزويلا، إذ قال إن الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية والتي أُطاحت قوات أميركية زعيمها نيكولاس مادورو في يناير/ كانون الثاني "لم يعد لديها بحرية، ولم يعد لديها سلاح جو".

وقد استخدم ترمب هذه الصياغة مرارًا للإشارة إلى إيران التي هاجمتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/ شباط.

وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى أن الرئيس الأميركي بدا غير واضح أيضًا بشأن الاتفاق النووي مع إيران، وكذلك حول مسار توقيع اتفاقيات أبراهام مع عدد من الدول العربية والإسلامية، إذ أحال بعض الأسئلة إلى مستشاره ستيف ويتكوف، الذي أكد استمرار الضغط لدفع دول عربية، بينها السعودية وقطر، نحو الانضمام للاتفاقيات.

ولفت إلى أن ترمب شدد على أنه لن يتم إعادة أي أموال لإيران ما لم تغيّر سلوكها، موضحًا أن واشنطن تربط ذلك بملفات عدة، بينها تسليم اليورانيوم المخصب وضمان فتح مضيق هرمز دون قيود أو تحكم إيراني أو عماني.

وأكد البرديسي أن ترمب رفض فكرة وجود أي إدارة مشتركة للمضيق، معتبرًا أن الولايات المتحدة يجب أن تكون الجهة المشرفة على حركة العبور فيه.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - أ ف ب