نفذ الطيران الحربي الإسرائيلي مساء اليوم الأحد، غارتين على منطقة البقاع الشمالي شرقي لبنان.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي من بيروت محمد شبارو، بأن الغارتين حصلتا أثناء كلمة الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، واستهدفتا جرود حلبتا وحربتا.
وشرح مراسلنا أن هذه المنطقة الجردية الوعرة تقع تقريبًا عند الحدود الشرقية بين لبنان وسوريا.
ولفت إلى أن طيران جيش الاحتلال يكرر غاراته على هذه المنطقة، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأشار إلى أن الجانب الإسرائيلي يزعم استهدافه "في هذه المنطقة مخازن أسلحة أو أنفاق تهريب بين لبنان وسوريا".
وفي وقت سابق اليوم الأحد، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الرصاص في اتجاه أحياء بلدة حولا جنوبي لبنان بعد دخول الأهالي، ما أدى إلى استشهاد مواطنة وإصابة آخرين.
كما أشارت "الوكالة الوطنية للإعلام" في لبنان، إلى تفجير كبير نفّذه الاحتلال الإسرائيلي في منطقة المفيلحة غرب بلدة ميس الجبل في جنوب البلاد.
"إذا بقي الإسرائيلي في أي نقطة فهو محتل"
إلى ذلك، اعتبر الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن "من واجب الدولة اللبنانية العمل على إعادة الإعمار بعد 18 من الشهر الجاري"، وهو تاريخ انتهاء مهلة انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية.
وقال: "في 18 من الشهر الجاري يجب أن تنسحب إسرائيل بالكامل"، لافتًا إلى أن "مسؤولية الدولة اللبنانية أن تعمل بكل جهد من أجل انسحاب إسرائيل في ذلك التاريخ.
وأردف: "إذا بقي الإسرائيلي في أي نقطة فهو محتل والجميع يعلمون كيفية التعامل مع الاحتلال".
إلى ذلك، قال الأمين العام لحزب الله: "مرتاحون لإنجاز تشكيل الحكومة لأنه استحقاق دستوري ضروري".
ودعاها إلى إعادة النظر في قرارها بشأن الطيران الإيراني وأن تعبّر عن موقفها السيادي، حاثًا على "عودة الطيران الإيراني إلى لبنان كجزء من سيادة البلد والتعامل مع هذه الأمور بحكمة".
وأردف: "نحن والجيش إخوة ونرفض الاعتداء على قوات اليونيفيل".
من جهة أخرى، أدان قاسم "أي تهجير للفلسطينيين إلى أي مكان"، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني لن يترك أرضه".