الجمعة 13 مارس / مارس 2026
Close

تزامنًا مع المفاوضات الأمنية.. إسرائيل تهدم مستشفى الجولان الأثري

تزامنًا مع المفاوضات الأمنية.. إسرائيل تهدم مستشفى الجولان الأثري

شارك القصة

مستشفى الجولان الأثري الذي هدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي - مواقع التواصل
مستشفى الجولان الأثري الذي هدمه جيش الاحتلال الإسرائيلي - مواقع التواصل
الخط
قوات الاحتلال الإسرائيلي تهدم مستشفى الجولان الأثري في القنيطرة جنوب سوريا، وسط مفاوضات أمنية بين دمشق وتل أبيب.

هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الثلاثاء، مستشفى "الجولان القديم" في مدينة القنيطرة جنوبي سوريا باستخدام الجرافات والتفجيرات.

ويُعد هذا المستشفى أحد المعالم التاريخية للمدينة، وشاهدًا على الدمار الذي لحق بالقنيطرة بين عامَي 1967 و1974.

وكان مستشفى "الجولان القديم" جزءًا من التراث العمراني للمدينة، التي كانت مركز قيادة القوات السورية في مرتفعات الجولان أثناء حرب 1967.

واستولت قوات الاحتلال الإسرائيلي على المدينة في 10 يونيو 1967، وفرضت سيطرتها لمدة ست سنوات، مع عمليات تدمير واسعة للمباني العامة والخاصة، قبل أن تعود المدينة إلى السيادة السورية في 1974.

الهدم يتزامن مع مفاوضات أمنية

وأثار قيام آليات جيش الاحتلال الإسرائيلي بهدم مستشفى الجولان الأثري، موجة استنكار وتساؤلات واسعة بشأن توقيت العملية، التي جاءت بالتزامن مع انعقاد لقاء حول المفاوضات الأمنية بين دمشق وتل أبيب في باريس، برعاية أميركية.

وذكرت وسائل إعلام سورية رسمية، أن القوات الإسرائيلية نفذت عملية الهدم باستخدام الجرافات، مستهدفة أحد المعالم التاريخية البارزة في القنيطرة، في إطار ما اعتبره مراقبون استمرارًا للانتهاكات الإسرائيلية المتكررة في المحافظة وريفها.

تفاعل على منصات التواصل الاجتماعي

وعبّر متابعون على منصات التواصل الاجتماعي عن استنكارهم للسلوك الإسرائيلي، معتبرين الهدم دليلًا على عدم التزام إسرائيل بالاتفاقيات الأمنية المبرمة مع الجانب السوري، وربطوا بين التصعيد الميداني واستمرار الانتهاكات وبين مسار المفاوضات الأمنية الجاري.

وأشار ناشطون إلى أن الهدم يعكس سياسة إسرائيلية تهدف إلى طمس الذاكرة المكانية والمعالم التاريخية في القنيطرة والجولان، وسط تساؤلات عن حدود هذا المسار الأمني وانعكاساته على السيادة السورية.

وتظل القنيطرة، الواقعة على تماس مباشر مع الجولان السوري المحتل، من أكثر المناطق هشاشة وأقرب مناطق التوتر، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي، وتكرار الانتهاكات دون أي مؤشرات على تغيير قواعد الاشتباك، أو الالتزام الفعلي بالاتفاقيات الدولية.

انتهاكات إسرائيلية متواصلة

وتشهد محافظتا القنيطرة ودرعا تصعيدًا متكررًا للانتهاكات الإسرائيلية.

ومع مطلع العام الحالي، كثفت القوات الإسرائيلية من تحركاتها في الجنوب السوري، بما يشمل إطلاق النار، وتفتيش المنازل، وإقامة الحواجز المؤقتة، وتعزيز التواجد العسكري، ما يزيد من معاناة السكان ويعيق حياتهم اليومية بشكل شبه مستمر.

تابع القراءة

المصادر

وكالات