رفع محتجون في بريطانيا لافتة ضخمة تحمل صورة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى جانب جيفري إبستين، مرتكب الجرائم الجنسية، قرب قلعة "وندسور"، ثم عرضوا في وقت لاحق صورًا عدة لهما على جدران أحد أبراجها.
عقب ذلك، قبضت السلطات البريطانية على أربعة أشخاص بعد عرض صور الرئيس الأميركي ووصفت الحادثة في بيان بأنها تصرف يهدف لإثارة الرأي العام. كما لا يزال المعتقلين الأربعة رهن الاحتجاز.
وقالت الشرطة إنها ألقت القبض على أربعة بالغين للاشتباه في قيامهم باتصالات مشبوهة للتسبب في ضرر بعد "عرض غير مصرح به" في "قلعة وندسور".
صورة لترمب وإبستين ورسالة
وفي 8 سبتمبر/ أيلول الجاري، نشر ديمقراطيون في مجلس النواب الأميركي رسالة تهنئة بعيد ميلاد قيل إن ترمب كتبها إلى إبستين قبل أكثر من 20 عامًا، لكن البيت الأبيض نفى صحتها.
وعرضت صورة تلك الرسالة أيضًا على القلعة مع صور ضحايا إبستين، ومقاطع إخبارية عن القضية وتقارير الشرطة.
وأدى نشر الرسالة إلى تجدد الاهتمام بقضية أصبحت شوكة سياسية في خاصرة الرئيس ترمب.
ورغم أن الرئيس الأميركي حث أنصاره على الابتعاد عن الموضوع، ظلت الرغبة كبيرة في الحصول على تفاصيل بشأن جرائم إبستين، ومن قد يكون على علم بها أو تورط معه فيها.
وكان ترمب صديقًا لإبستين قبل أن يصبح رئيسًا، لكنه اختلف معه قبل سنوات من وفاته في السجن في 2019.
ووصل ترمب إلى بريطانيا في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء في "زيارة دولة" ثانية غير مسبوقة، وسيستقبله الملك تشارلز اليوم الأربعاء في احتفالية فخمة في قلعة "وندسور" غربي لندن.