أثارت تصرفات رئيسة مجلس النواب الأميركي السابقة نانسي بيلوسي (85 عامًا) الجدل، بعد ظهورها في حفل تأبين الموسيقي الأميركي بوب وير في سان فرانسيسكو.
حينها، قامت بيلوسي بإلقاء كلمة لمدة تقارب 10 دقائق، لكن ظهر عليها التعثر في الكلمات مع تمايل واضح في حركة جسدها وضحك متكرر.
وبيلوسي التي تصف نفسها بعاشقة فرقة وير "غريتفول ديد"، أظهرتها مقاطع مصورة وهي تغني وتتمايل أثناء أداء الموسيقي جون ماير لأغنية الفرقة الشهيرة "ريبل".
التعليقات الساخرة انتقدت رئيسة مجلس النواب الأميركي السابقة على اعتبار أنها كانت ثملة.
لا رد من جهة بيلوسي
ولم ترد بيلوسي على الانتقادات ولم تجب على أسئلة الصحافة، لكنها بقيت حديث مواقع التواصل الاجتماعي.
وكتب ألاسكا: "شوهدت مسيّرة اليوم فوق سان فرانسيسكو تدار من قبل نانسي بيلوسي وهي مخمورة".
وكانت النائبة الديمقراطية نانسي بيلوسي، إحدى أبرز الشخصيات السياسية الأميركية خلال العقود الأربعة الماضية وأول امرأة تترأس مجلس النواب.
والعام الماضي، أعلنت أنها ستتقاعد في يناير/ كانون الثاني 2027 مع نهاية ولايتها الحالية.
وقالت بيلوسي البالغة 85 عامًا على مواقع التواصل الاجتماعي حينها، في مقطع فيديو وجهته لسكان سان فرانسيسكو التي تُمثلها منذ عام 1987: "لقد استمتعتُ حقًا بتمثيل صوتكم في الكونغرس".
وخلال الولاية الأولى لدونالد ترمب (2017-2021)، أصبحت بيلوسي المتحدرة من كاليفورنيا من أبرز خصوم الجمهوريين، أولًا كزعيمة للأقلية في مجلس النواب، ثم بدءًا من عام 2019 كرئيسة لمجلس النواب إثر استعادة الديمقراطيين الغالبية فيه.
وخلال توليها هذا المنصب الذي غالبًا ما يكون العمل فيه خلف الكواليس، والذي شغلته قبلًا بين العامين 2007 و2011، باتت نانسي بيلوسي من الشخصيات القيادية الأساسية في المشهد السياسي الأميركي.