انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية رواية مزعومة ادّعت استخدام الجيش الأميركي سلاحًا غامضًا تسبب في انهيار طاقم حراسة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وسهّل عملية اعتقاله.
الرواية المزعومة نشرها السياسي والإعلامي المحافظ، مايك نيتر، على حسابه بمنصة إكس، قال إنها نقلًا عن جندي فنزويلي من طاقم حراسة مادورو.
متحدثة البيت الأبيض
ولاقي المنشور انتشارًا واسعًا بعد مشاركته من قبل المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، التي أعادت نشره مع تعليق: "توقف عما تفعله واقرأ هذا..".
Stop what you are doing and read this… 🇺🇸🇺🇸🇺🇸🇺🇸🇺🇸 https://t.co/v9OsbdLn1q
— Karoline Leavitt (@PressSec) January 10, 2026
وتضمن المنشور نص حوار مع الجندي المزعوم، الذي وصف ما فعلته الفرقة الأميركية بالمجزرة. وقال إن الأميركيين كانوا يطلقون النار بدقة وسرعة مذهلتين كأن كل جندي يطلق 300 طلقة في الدقيقة.
وجاء في المنشور أن فريق الحراسة لم يتمكن من مقاومتهم بعد إطلاق ما يعتقد الجندي أنه "موجات صوتية شديدة" تسببت في سقوط الحرّاس على الأرض وإصابتهم بنزيف من الأنف وبعضهم تقيأ دمًا، وأضاف أنه شعر بأن رأسه بنفجر من الداخل.
سلاح غامض حاسم
وزعم نيتر أن هذا السلاح الغامض هو السبب في تغير لهجة الدول اللاتينية فجأة، وفقًا لتعبيره، كما نقل عن الجندي المزعوم تأكيده أن ما حدث سيغيّر الأمور في المكسيك وفي المنطقة كلها.
وأثارت الشهادة المزعومة تفاعلات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، وأشار البعض إلى أن فرقة دلتا الأميركية قد تكون استخدمت أجهزة "الموجات الصوتية المركّزة" ضمن عمليتها التي اعتمدت فيها على التشويش الإلكتروني الكامل.
بينما شكك آخرون في صحة شهادة الجندي المزعوم، مشيرين إلى صياغتها المبالغة في قوة الجيش الأميركي وتصويره على أنه لا يُقهر، وفقًا لتعبيرهم.
وعلق مايكل قائلًا: "أُعجب بعملك، لكن هذا يُشبه الدعاية الحكومية. هل لدينا جنود أشداء وتكنولوجيا متطورة؟ نعم. لكن من يتحدث بهذه الطريقة؟".
أما أرون فكتب: "صحيح. ولهذا السبب، هربت الولايات المتحدة من أفغانستان وهي تخفي ذيولها".
فيما أشار آخرون إلى اعتقادهم أن المتحدثة باسم البيت الأبيض أعادت نشر الشهادة غير الموثقة فقط لأنها تخدم صورة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.