الأحد 19 أبريل / أبريل 2026
Close

تسبب في انفجارات.. هجوم بطائرات مسيّرة على العاصمة السودانية

تسبب في انفجارات.. هجوم بطائرات مسيّرة على العاصمة السودانية

شارك القصة

السودان
هاجمت المسيرات معسكري ساركاب وخالد بن الوليد في شمال غرب العاصمة- غيتي
هاجمت المسيرات معسكري ساركاب وخالد بن الوليد في شمال غرب العاصمة- غيتي
الخط
ذكرت الأمم المتحدة أن أكثر من 400 ألف مدني محاصرون في مدينة الفاشر التي تعاني من المجاعة، فيما تتعرض مساجدها ومستشفياتها لهجمات يومية.

هاجمت طائرات مسيّرة العاصمة السودانية الخرطوم، اليوم الأربعاء، متسببة بوقوع انفجارات، بحسب ما أفاد مصدر عسكري وشهود وكالة فرانس برس.

وأضاف المصدر العسكري: "دفاعاتنا الجوية أسقطت معظم المسيرات" التي هاجمت معسكري ساركاب وخالد بن الوليد في شمال غرب العاصمة.

ويشهد السودان منذ أبريل/ نيسان 2023 حربًا دامية بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو الملقب "حميدتي".

الأزمة الإنسانية الأسوأ في العالم

وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد أكثر من 13 مليونًا، وتسببت بما وصفته الأمم المتحدة بأنه "الأزمة الإنسانية الأسوأ في العالم".

وأفاد شهود من سكان أم درمان برؤية مسيّرات تحلق في سماء المدينة خلال ليل الثلاثاء إلى الأربعاء وسماع أصوات انفجارات عالية.

ورغم استهداف مسيرات تابعة لقوات الدعم السريع مواقع تابعة للجيش ومنشآت حيوية الشهر الماضي، إلا إن الخرطوم تنعم بالهدوء بشكل عام منذ أن سيطر الجيش عليها في مايو/ أيار، وباتت المعارك تتركز في جنوب وغرب البلاد.

وهاجمت طائرات مسيرة الخرطوم الثلاثاء متسببة في مقتل عنصرين من "درع السودان"، بحسب ما أعلنت المجموعة المسلحة المتحالفة مع الجيش.

عودة 800 ألف من السكان 

ويقود "درع السودان" أبو عاقلة كيكل، الحليف السابق لقوات الدعم السريع والذي انشق عنها وانضم إلى الجيش العام الماضي، وساهم في استعادة ولاية الجزيرة. وهو متهم بارتكاب فظائع أثناء قتاله إلى جانب طرفي النزاع.

وعاد أكثر من 800 ألف شخص إلى الخرطوم منذ أن استعاد الجيش لعاصمة. وأطلقت الحكومة برنامجًا ضخمًا لإعادة الإعمار، وتنوي نقل مقرها إلى العاصمة من بورتسودان التي استقرت فيها بشكل مؤقت بسبب الحرب.

بيد أن الحرب دمرت مساحات شاسعة من الخرطوم ما زالت محرومة من الخدمات الأساسية، ويعاني ملايين من انقطاع الكهرباء المتكرر.

وتتركز الهجمات العنيفة التي تنفذها قوات الدعم السريع في منطقة دارفور الشاسعة، حيث تحاصر منذ 18 شهرًا مدينة الفاشر، آخر المدن الكبرى الخارجة عن سيطرتها في هذا الإقليم.

وفي حال نجاحها، ستسيطر قوات الدعم السريع على كامل أقليم دارفور، ومع حلفائها، على أجزاء من جنوب السودان، بينما سيحتفظ الجيش بالسيطرة على وسط البلاد وشرقها وشمالها.

وذكرت الأمم المتحدة بأن أكثر من 400 ألف مدني محاصرون في الفاشر التي تُعاني من المجاعة وتتعرض مساجدها ومستشفياتها لهجمات يومية.

كما استهدفت قوات الدعم السريع العديد من مخيمات النازحين في المدينة، فيما حذرت الأمم المتحدة من وقوع مجازر بدوافع عرقية.

تابع القراءة

المصادر

ا ف ب
تغطية خاصة