Skip to main content

تستعد لمزيد من الهجمات.. ماذا قالت إسرائيل عن الهجوم المزعوم في علي الطاهر جنوبي لبنان؟

السبت 15 أغسطس 2026
ارتفعت حصيلة الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان إلى 11 شهيدًا - غيتي

زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي ورئاسة الوزراء الإسرائيلية، في بيان صدر باللغة الإنكليزية، بأنه جرى استهدف ما وصفها بأنّها غرفة عمليات تابعة لقوات الرضوان في حزب الله، ما أدى إلى اغتيال قائد كتيبة.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، كانت عائلة قائد الكتيبة موجودة في المكان المستهدف، وزعم جيش الاحتلال أنّه علم بوجود أفراد العائلة بعد تنفيذ الهجوم. 

وادعت إسرائيل أنّ هجماتها جاءت ردًا على خرق حزب الله لاتفاق وقف النار في لبنان، من خلال تنفيذه هجومًا على جنودها في مرتفعات علي الطاهر ما أدى إلى إصابة 3 جنود بجروح خطيرة.

الرواية الإسرائيلية عن التصعيد

وبحسب الرواية الإسرائيلية، أطلق حزب الله بعد منتصف الليلة الماضية طائرة مسيرة باتجاه قوات الجيش الإسرائيلي، وتحديدًا قوة من وحدة "يهلوم" التابعة للجيش الإسرائيلي، في محيط تلة علي الطاهر، ما أدى إلى إصابة 3 جنود إسرائيليين بجروح بالغة الخطورة.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إنّ ما بين 10 و15 مقاتلًا من حزب الله لا يزالون محاصرين داخل شبكة أنفاق أسفل التلة، في أول كشف إسرائيلي عن عدد المقاتلين الذين تعتقد إسرائيل أنهم عالقون في هذه المنطقة.

وتزعم إسرائيل وجود شبكة أنفاق ضخمة أسفل تلة علي الطاهر، وتقول إن حزب الله يستخدمها لاحتواء غرفة عمليات مركزية تُدار منها العمليات العسكرية، سواء حاليًا أو خلال الفترة الماضية. 

ووفق الرواية الإسرائيلية، فإنّ الطائرة المسيرة التي استهدفت القوات الإسرائيلية انطلقت على ما يبدو من داخل شبكة الأنفاق.

توسيع العملية جنوبي لبنان

ونقلت القناة 13 الإسرائيلية عن مصادر، قولها إنّ الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي أبلغت سكان شمالي إسرائيل بإمكانية سماع أصوات انفجارات قادمة من الأراضي اللبنانية خلال الليلة، في ظل احتمال توسيع إسرائيل عملياتها أو شنّ مزيد من الغارات داخل الأراضي اللبنانية خلال الساعات المقبلة.

وارتفعت حصيلة الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان إلى 11 شهيدًا، بينهم 3 أطفال، السبت، في أعلى حصيلة يومية منذ توقيع اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل أواخر يونيو/حزيران الماضي.

ومن المقرّر أن يعقد لبنان وإسرائيل جولة ثامنة من المفاوضات برعاية أميركية في روما مطلع الشهر المقبل، ويرفض حزب الله المدعوم من طهران بشكل مطلق التفاوض المباشر مع إسرائيل والتخلي عن سلاحه.

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة