تستعد لنقل نموذج المناطق التجريبية إلى غزة.. صحيفة تكشف مخطط إسرائيل
قالت صحيفة يديعوت أحرونوت، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس أوعزا للجيش الإسرائيلي بإعداد خطة لتطبيق نموذج "المناطق التجريبية" في قطاع غزة، على غرار المخطط جنوبي لبنان.
ووفقًا لذلك سيتم تحديد مناطق معينة في القطاع تدخل إليها قوات دولية، تبدأ بـ"تطهير" المنطقة وإرساء منظومة حكم ومنع عودة عناصر حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إليها.
وذكرت الصحيفة أن الخطة تقوم على اختيار مناطق غير مشمولة ضمن نطاق "الخط الأصفر"، ولا يتواجد فيها الجيش الإسرائيلي ميدانيًا، بل يسيطر عليها بالمراقبة والرصد.
تطبيق نموذج "المناطق التجريبية" في غزة
وأوضح مراسل التلفزيون العربي من القدس المحتلة عبد القادر عبد الحليم، أن الحديث عن نقل خطة "المناطق التجريبية" إلى غزة، بات مطروحًا رغم أن التصريحات الإسرائيلية لا تتحدث عن الخطة في لبنان بوصفها خطة ناجحة.
وأفاد بأنه تم طرح فكرة نقل تجربة لبنان إلى قطاع غزة، عبر الاستعانة بالقوات الدولية، عقب زيارة نتنياهو وكاتس لإحدى النقاط العسكرية في الخط الأصفر.
الجيش الإسرائيلي يستعد لنقل نموذج المناطق التجريبية جنوبي لبنان إلى قطاع غزة.. التفاصيل مع مراسل التلفزيون العربي عبد القادر عبد الحليم pic.twitter.com/Rqfb8E03Lo
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) September 4, 2026
تفكيك "البنى التحتية" للمقاومة
ووفق المخطط الإسرائيلي، الذي يجري بتنسيق مع الجانب الأميركي؛ ستقوم القوات الدولية بالدخول إلى مناطق قريبة من المنطقة الصفراء التي تخضع لسيطرة الاحتلال، وستعمل على تمشيطها وإزالة ما يسميها الاحتلال "البنى التحتية"، ومنع تواجد أي عناصر لحماس فيها، من أجل إرساء منظومة حكم بديلة.
وأوضح مراسلنا أن الهدف من اختيار هذه المناطق ليس أن تحدث انسحابات إسرائيلية من نقاط يسيطر عليها جيش الاحتلال حاليًا، بل اختبار القوات الدولية، وقدرتها على تفكيك "البنى التحتية" التابعة لحماس ولبقية الفصائل الفلسطينية.
وأشار عبد الحليم إلى أن رئاسة الوزراء الإسرائيلية مازالت حتى اللحظة، تنفي أن تكون قد صادقت أصلًا على إدخال قوات دولية إلى قطاع غزة.
وذهب إلى أن عدم صدور بيان رسمي حول هذه الخطة المتداولة في وسائل الإعلام الإسرائيلي، يترك الباب مفتوحًا أمام الحكومة الإسرائيلية للتراجع عن مثل هذه الخطط مستقبلًا، ما لم يصدر بشأنها بيان رسمي واضح من مكتب نتنياهو.