يبدو أن اسم جيفري إبستين المتهم بارتكاب جرائم جنسية لن يصبح محصورًا داخل الولايات المتحدة، إذ تعداها ليصل هذه المرة إلى بلد إفريقي.
ففي السنغال كشفت الشرطة عن واحدة من أكبر شبكات الاستغلال الجنسي في البلاد، والتي باتت تعرف باسم "شبكة إبستين فرنسا".
ووفقًا للشرطة السنغالية، فإن الشبكة التي تعمل منذ 2017، جرى تمويلها من رجل أعمال فرنسي يُدعى بيير روبرت (73 عامًا).
"مدارس للتكوين الجنسي للقصر"
وتقوم شبكة روبرت على نقل الإيدز عمدًا للأطفال، وتدريبهم في مدارس أُنشأت تحديدًا لتعليم الأطفال ممارسة الجنس.
وكان روبرت الذي اُعتقل منذ أبريل/ نيسان 2024 يدفع أموالًا لأفراد من الشبكة لاستقطاب أطفال في وضع اجتماعي هش لتدريبهم جنسيًا.
وتعرض الأطفال لاعتداءات جنسية واغتصاب، كما جرى استغلالهم من طرف رجال مصابين بالإيدز، وممارسة الجنس معهم، وفق ما ذكرته الشرطة السنغالية.
"وينقل القائمون على الشبكة فيروس الإيدز عمدًا للأطفال وتصويرهم، كي لا يتركوا لهم منفذًا للهروب أو النجاة بأنفسهم".
والأحد الماضي، اعتقلت الشرطة في السنغال 14 شخصًا للاشتباه في العمل ضمن "شبكة إبستين فرنسا".
وخلال التحقيقات، اعترف المشتبه بهم بجرائمهم، وإنشاء "مدارس للتكوين الجنسي للقصر"، وتلقيهم تعليمات من بيير مقابل تحويلات مالية.
وذكرت الشرطة السنغالية أنه "كان من بين هؤلاء الأفراد أربع عاملات جنس اعترفن بأفعالهن الشنيعة، التي ارتكبنها بتوجيهات من بيير روبرت ومقابل تحويلات مالية تلقينها منه".
وأوضحت: "أسفرت عمليات التفتيش التي نُفذت في منازل المشتبه بهم في مناطق: ألماديس، وأواكام، وكاولاك، وتيفاون فول عن ضبط مواد مختلفة تتعلق بممارسة أفعال منافية للطبيعة، واعتقال عشرة أشخاص على صلة بعاملات الجنس".