السبت 7 مارس / مارس 2026
Close

تستهدف مجموعة محسن الهيمد.. الأمن السوري يشن عملية كبيرة في الصنمين

تستهدف مجموعة محسن الهيمد.. الأمن السوري يشن عملية كبيرة في الصنمين

شارك القصة

الحكومة السورية تستخدم الدبابات خلال العملية الأمنية في الصنمين ضد مجموعة محسن الهيمد
الحكومة السورية تستخدم الدبابات خلال العملية الأمنية في الصنمين ضد مجموعة محسن الهيمد - تجمع أحرار حوران
الخط
تستخدم وزارة الدفاع السورية الدبابات لأول مرة منذ سقوط نظام الأسد وذلك لملاحقة مجموعة محسن الهيمد في الصنمين بمحافظة درعا.

أطلقت إدارة الأمن العام السوري، صباح اليوم الأربعاء، حملة تستهدف مجموعة محسن الهيمد في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي، لاتهامها بالضلوع في توترات شهدتها المنطقة.

وبينما بدأ الأمن العام باقتحام نقاط تمركزها في المدينة، ترفض المجموعة تسليم أفرادها أو إجراء تسوية بسبب تورطها في عمليات قتل سابقة.

ووفق مصدر عسكري للتلفزيون العربي، فإن المجموعة تستعمل المدنيين دروعًا بشرية وتتحصن في منازل المدنيين في الصنمين. 

المصدر الذي أشار إلى إصابة عنصرين من الأمن في اشتباك مع المجموعة المسلحة، أكد أن العملية الأمنية مستمرة حتى إنهاء قضية الهيمد ومجموعته بشكل كامل في الصنمين.

ماذا نعرف عن مجموعة محسن الهيمد؟

وهذه المجموعة المسلحة تنشط في مدينة الصنمين، وكان قائدها، محسن الهيمد، مرتبطًا بفرع الأمن العسكري التابع للنظام السابق.

وتُتهم هذه المجموعة بارتكاب العديد من الانتهاكات بحق أهالي مدينة الصنمين، بما في ذلك عمليات قتل طالت مدنيين وعسكريين، إضافةً إلى عمليات الخطف والسرقة.

وقالت تقارير صحافية محلية: إن الحملة الأمنية تستهدف كذلك تجار المخدرات، وعناصر مطلوبين، ومراكز أسلحة لم يجر تسليمها إلى مراكز التسويات التي أقرتها الإدارة السورية الجديدة في البلاد. 

وبحسب مصادر أمنية محلية للتلفزيون العربي، فإن محسن الهيمد كانت له ارتباطات مع "تنظيم الدولة" أثناء تواجده في محيط المدينة سابقًا.

ووصلت تعزيزات عسكرية لإدارة الأمن العام في الصنمين، وفق ما أكد مراسل التلفزيون العربي خالد الإدلبي، حيث تستعمل في هذه العملية العسكرية الدبابات لأول مرة منذ سقوط نظام الأسد، وكذلك الأسلحة والرشاشات الثقيلة.

ماذا جرى في الصنمين؟

وتحاصر القوات الحكومية السورية، مجموعة الهيمد في الحي الغربي من مدينة الصنمين، بعد أن قتل من المجموعة 3 عناصر ليلة أمس برصاص مجهولين، لتفرض بعدها قوات الأمن العام حظرًا للتجول. وأثناء قيام دورية تابعة لها في المدينة تعرضت لإطلاق نار أصيب خلاله أحد عناصر الإدارة. 

وكانت الحادثة دافعًا لإدارة الأمن العام، لتنفيذ الحملة الأمنية، لاسيما بعد أن ردت مجموعة الهيمد بإطلاق الرصاص واستهداف دوريات القوات الحكومية، الأمر الذي تحركت على أثره وزارة الدفاع السورية، ودفعت بالمزيد من التعزيزات العسكرية داخل المدينةـ لتستلم بعدها زمام الأمور من إدارة الأمن العام. 

ونقل الإدلبي عن مصادر في وزارة الدفاع، أن الوزارة اتخذت قرارًا بإزالة تلك المجموعات بشكل كامل، واصفًا المعركة في الصنمين بأنها المعركة الأكبر التي تشنها إدارة الأمن العام في البلاد، منذ سقوط نظام الأسد. 

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة