الثلاثاء 16 يوليو / يوليو 2024

تسريبات "المؤامرة".. كيف تفاعل الرأي العام الأردني مع تسجيلات الأمير حمزة؟

تسريبات "المؤامرة".. كيف تفاعل الرأي العام الأردني مع تسجيلات الأمير حمزة؟

Changed

تأتي التسريبات الجديدة بعد الاتهامات التي طاولت الأمير حمزة وباسم عوض الله والشريف حسن بن زيد في ما بات يعرف بـ"قضية الفتنة"
تأتي التسريبات الجديدة بعد الاتهامات التي طاولت الأمير حمزة وباسم عوض الله والشريف حسن بن زيد في ما بات يعرف بـ"قضية الفتنة"
يعود تاريخ التسجيلات المسربة حديثًا إلى شهر مارس الماضي، وآخرها قبل نحو أسبوعين فقط من اعتقال باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد.

تفاعل النشطاء في المملكة الأردنية الهاشمية مع نشر تفاصيل جديدة من اتصالات الأمير حمزة بالشريف حسن بن زيد وباسم عوض الله، في إطار ما بات يُعرف بـ"قضية الفتنة"، في الأردن.

وتضاربت آراء النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي حول المحادثات المسربة التي يعود تاريخ حدوثها إلى أشهر. وكان آخر الاتصالات المسربة قبل نحو أسبوعين فقط من اعتقال باسم عوض الله والشريف حسن بن زيد.

وشكك قسم كبير من المغردين في صحة هذه التسجيلات التي قيل إنها مأخوذة من دردشة "واتساب" خاصة بالشريف حسن بن زيد، ويطلب فيها الأخير من الأخ غير الشقيق للملك عبد الله الثاني استغلال الأحداث والأزمات المتلاحقة في المملكة.

ويقول الأمير حمزة في التسريبات إنه يراقب الوضع، وينتظر اللحظة المناسبة للمضي قدمًا إلى الأمام، وإنه يريد مزيدًا من الاستشارات. لكن بعض المغردين على "تويتر"، وجدوا أن غاية التسريب تشويه صورة الأمير حمزة وإصدار حكم مسبق عليه.

وحاولت بعض التغريدات تفنيد ما ورد في التسجيلات، من دون استبعاد صحتها، وإن وجدت فيها اجتزاء للحديث بما يوحي بـ"محاولة مزعومة" للانقلاب على الملك. كما رأى آخرون أن نشر التسجيلات هدفه الإطاحة بالأمير، على الرغم من كونها لا تدينه بأي أمر.   

في المقابل، وجد البعض أن التسجيلات واضحة للغاية وتؤكد المعلومات التي نشرتها السلطات حول "مخططات آثمة" لزعزعة أمن البلاد واستقراره". كما استغرب آخرون صمت الأمير حمزة عن العبارات التي طالت الملك في بعض المحادثات، على لسان الشريف حسن بن زيد. 

وفيما استغرب البعض تسريب أدلة من التحقيق أو الإفادات، دعا قسم كبير من الناشطين إلى وضع الخلافات وتبادل التهم جانبًا، من أجل مصلحة البلاد. كما ذهب البعض أبعد في تبنيه لما ورد في التسجيلات، شاكرًا الأجهزة الأمنية على جهودها التي أفشلت "المؤامرة".

وفتح هذا الأمر جدلًا حقوقيًا على هامش القضية، وراح البعض يتساءل عن كيفية حصول الأجهزة الأمنية على دردشة "الواتساب"، وعما إذا كانت خطوط المواطنين مراقبة، بالإضافة إلى التطرق إلى موضوع القرارات القضائية فيما يتعلق بالمحادثات الشخصية.

ويمثل عوض الله والشريف حسن بن زيد أمام محكمة أمن الدولة العسكرية، فيما ارتأى الملك عبد الله الصفح عن أخيه غير الشقيق، بالإضافة إلى مجموعة من مرافقيه.

ووجهت إلى عوض الله وحسن تهمتا جناية التحريض على مناهضة نظام الحكم السياسي القائم في المملكة بالاشتراك، وجناية القيام بأعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر، وإحداث الفتنة، وتهمة حيازة مادة مخدرة بقصد تعاطيها وتعاطي المواد المخدرة.

المصادر:
العربي

شارك القصة

تابع القراءة
Close