أعلنت وزارة العدل الإسرائيلية أنّها تُحقّق في "حادث إلكتروني" وقع اليوم الجمعة، بعدما أعلن نشطاء يحتجّون على الحرب في غزة اختراق خوادم الوزارة واسترجاع بيانات يُقدّر حجمها بمئات الغيغابايت.
وأعلنت جماعة "مجهولون من أجل العدالة" (anonymous for justice) مسؤوليتها عن الاختراق، الذي قالت إنّه شمل استرجاع بيانات يُقدّر حجمها بنحو 300 غيغابايت.
وقالت الجماعة في بيان مصوّر على موقعها الإلكتروني: "لقد قمنا باختراق ومسح جميع خوادم وزارة العدل التابعة للنظام الصهيوني في عدة عمليات. لقد اخترقنا كمية مذهلة تصل إلى ما يقرب من 300 غيغابايت من البيانات، تشمل الرسائل والمستندات الرسمية والموظفين والعناوين وأرقام الهواتف والبريد الإلكتروني".
ونشرت ملفات قالت إنّها حصلت عليها في أثناء عملية الاختراق شملت مستندات قانونية ومسودات لاتفاقات ثنائية وعقودًا تحمل طابع السرية، مؤكدة أنّها ستُواصل مهاجمة إسرائيل "حتى تتوقّف الحرب في غزة".
تحقيق في حجم الوثائق المسربة
وذكرت وزارة العدل الإسرائيلية في منشور على منصّة "إكس"، أن خبراء في الوزارة وجهات أخرى يحقّقون منذ ساعات الصباح في الحادث وتبعاته، مضيفة أنّ "الأمر سيستغرق بعض الوقت لفحص محتوى وحجم الوثائق التي سُربت ومصادرها".
وقالت إنّها استعدت مسبقًا لهذا السيناريو، وإنّه تم إبلاغ الأمر على الفور إلى السلطات المختصة.
بدورها، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن "اختراق إلكتروني واسع تعرّضت له كافة وحدات وزارة القضاء الإسرائيلية"، مرجّحة أنّه "جزء من الردّ الإيراني على هجوم استهدف قنصليتها في دمشق ما أدى إلى سقوط 16 قتيلًا، بينهم 7 إيرانيين.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في إسرائيل إنّها تتوقّع زيادة في محاولات الهجمات الإلكترونية مطلع الأسبوع المقبل بمناسبة يوم القدس في إيران، والذي يُوافق الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في كل عام.