انطلقت الدورة السابعة والعشرون لمعرض بغداد الدولي للكتاب بالعراق، أمس الأربعاء، بمشاركة أكثر من 600 دار نشر من 28 دولة مع برنامج ثقافي ممتد حتى 12 سبتمبر/ أيلول الجاري.
والبرنامج يشمل ندوات فكرية وجلسات نقاشية ولقاءات حوارية وأمسيات شعرية إضافة إلى الأنشطة والفعاليات الفنية.
تشارك في المعرض دور نشر من مصر ولبنان وسوريا والأردن والسعودية والكويت والإمارات وقطر وسلطنة عمان والبحرين وموريتانيا والمغرب والجزائر وليبيا وإيران وتركيا وبلجيكا وفرنسا وألمانيا وهولندا وإنكلترا وكندا والصين والولايات المتحدة.
افتتاح معرض بغداد الدولي للكتاب
وفتح المعرض أبوابه للزائرين مساء بعد الافتتاح الرسمي الذي حضره رئيس الوزراء علي الزيدي، ووزيرة الثقافة والسياحة والآثار سروة عبد الواحد، ومحافظ بغداد عطوان العطواني، ورئيس اتحاد الناشرين العراقيين عبد الوهاب الراضي.
وقال الزيدي إن افتتاح المعرض "هو رسالة بأن بغداد ما تزال قبلة الثقافة، ومنارة الفكر، وحاضنة الكلمة".
واعتبر أن "الكتاب هو الجسر الذي نعبر به من ضيق الحاضر إلى سعة المستقبل، وهو السلاح الذي نواجه به الجهل، والدواء الذي نعالج به التطرف، والذاكرة التي نحفظ بها هويتنا".
وأضاف الزيدي: "حين نفتح أبواب هذا المعرض، فإننا نفتح نوافذ للعقل ومساحات للحوار وفرصًا لأجيالنا لكي تعرف أنها تنتمي إلى أمة تقرأ وتكتب وتبدع".
ويستضيف المعرض مجموعة من الأدباء والمفكرين والمثقفين من بينهم الروائي الجزائري سعيد خطيبي، والكاتب الأردني جلال برجس، والروائية السورية لينا هويان الحسن، والباحث والمفكر المصري إبراهيم العسال.