الأربعاء 24 يوليو / يوليو 2024

تشكيل لجنة أمنية مشتركة.. ماذا عن خلاف البرهان وحميدتي؟

تشكيل لجنة أمنية مشتركة.. ماذا عن خلاف البرهان وحميدتي؟

Changed

نافذة إخبارية لـ"العربي" تسلط الضوء على المستجدات السياسية الأخيرة في الخرطوم (الصورة: فيسبوك)
جاء اجتماع البرهان وحميدتي بعد أنباء عن خلاف بين الرجلين وبيان صادر عن الجيش يؤكد التزامه بالعملية السياسية والتقيد بالاتفاق الإطاري.

قرر رئيس مجلس السيادة الانتقالي بالسودان عبد الفتاح البرهان، ونائبه محمد حمدان دقلو "حميدتي"، أمس السبت، تكوين لجنة مشتركة من القوات النظامية، والحركات المسلحة لمتابعة الأوضاع الأمنية في البلاد.

جاء ذلك خلال لقاء جمعهما في قصر "الضيافة" بالعاصمة الخرطوم، وفق بيان صادر عن مجلس السيادة الانتقالي، أفاد بأن الرجلين تناولا خلال الاجتماع "سير العملية السياسية، وضرورة المضي قدمًا في الترتيبات المتفق عليها".

كما قال البيان إن "اللقاء استعرض الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد، وقرّر تكوين لجنة أمنية مشتركة من القوات النظامية، وأجهزة الدولة ذات الصلة، وحركات الكفاح المسلح (الموقعة على اتفاق سلام) لمتابعة الأوضاع الأمنية بالبلاد"، وفق المصدر نفسه.

بيان الجيش

اللقاء جرى بعد ساعات من تأكيد الجيش في بيان التزامه بالعملية السياسية الجارية حاليًا، والتقيد الصارم بالاتفاق الإطاري الذي يفضي إلى توحيد المنظومة العسكرية، وتشكيل حكومة مدنية، بحسب ما جاء على لسان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة، نبيل عبد الله.

رئيس تحرير صحيفة "السوداني"، عطاف محمد، أشار في حديث إلى "العربي" من الخرطوم، إلى أن لكلا الرجلين مصالح سياسية محددة، وسط مساع من البرهان لتوسيع صلاحياته، وهو الأمر نفسه بالنسبة لحميدتي الذي بات على رأس قوة كبيرة.

وأتت تلك المستجدات، بعد أنباء عن خلافات بين البرهان وحميدتي بشأن "الاتفاق الإطاري" ودمج قوات الدعم السريع، بحسب وسائل إعلام محلية. وكان "حميدتي" نفى في 8 مارس/ آذار الجاري وجود خلاف مع الجيش، وقال: "لا يمكن أن نختلف مع الجيش، خلافنا مع المتشبثين بالسلطة".

معارضة منقسمة

واستبعد محمد في حديثه إلى "العربي"، الصدام بين الرجلين، ورأى أن التباين الذي ظهر في الفترة الأخيرة، هو ضمن مساعيهما لكسب أرضية سياسية أكبر، لكل منهما، في الفترة المقبلة، خاصة مع مضي الاتفاق الإطاري إلى محطاته الأخيرة، ولو ببطء، وفق تعبير رئيس تحرير صحيفة "السوداني".

وفي 8 يناير/ كانون الثاني الماضي، انطلقت المرحلة النهائية للعملية السياسية بين الموقّعين على "الاتفاق الإطاري" المبرم في 5 ديسمبر/ كانون الأول الفائت بين العسكريين والمدنيين، للتوصل إلى اتفاق يحل الأزمة في البلاد.

وعن المعارضة الشعبية التي يواجهها "الاتفاق الإطاري"، رأى محمد، أن المعارضة منقسمة ما بين رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم، وزعيم حركة تحرير السودان، منيِ أركو مناوي، اللذين يريدان استمرار الوضع على ما هو عليه، وفق الصحافي السوداني.

واعتبر محمد أن جبريل يتصرف كأنه رئيس الحكومة غير المعلن في ظل هذا الوضع، كما الحال بالنسبة لمناوي في إقليم دارفور.

المصادر:
العربي - الأناضول

شارك القصة

تابع القراءة
Close