تشييع 13 عنصرًا من أمن الدولة.. غارات تتسبب بشهداء ودمار جنوب لبنان
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات على جنوب لبنان ما أسفر عن 11 شهيدًا صباح اليوم وتدمير منازل عدة.
ويواصل الجيش لليوم الرابع ضرباته العنيفة على لبنان، رغم إعلان الولايات المتحدة وإيران فجر الأربعاء الماضي هدنة لمدة أسبوعين قالت إيران وباكستان إنها تشمل لبنان، فيما نفت واشنطن وتل أبيب ذلك.
كما يأتي ذلك رغم اتفاق لبنان وإسرائيل، الجمعة، على عقد أول اجتماع مباشر بينهما في مقر وزارة الخارجية الأميركية بالعاصمة واشنطن، الثلاثاء المقبل، من أجل تحديد موعد انطلاق مفاوضاتهما المباشرة.
غارات مستمرة وتحليق مسيرات
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، بأن الطيران الإسرائيلي "شن سلسلة غارات منذ ساعات الفجر، مستهدفًا مبنى سكنيًا في بلدة ميفدون (بقضاء النبطية)، ودمره، وأفيد عن سقوط 3 شهداء".
كما نفذ الطيران الإسرائيلي "سلسلة غارات على بلدة تول بالنبطية، ودمر عدة مباني سكنية في شارع الشهيد صبرا وفي حي المقام"، وفق الوكالة.
وتعرضت بلدة جبشيت بالنبطية أيضًا، بحسب المصدر ذاته، لغارة جوية إسرائيلية استهدفت تجمع مولدات الاشتراك الكهربائي الخاص ودمرتها وأشعلت النيران فيها.
فيما تعرضت بلدة جباع بمنطقة إقليم التفاح لغارة بالنبطية، "إلا أن الصاروخ لم ينفجر"، كما شنت مسيرة إسرائيلية غارة عند دوار الشيوعية في بلدة كفررمان بالنبطية، بحسب الوكالة.
تشييع 13 عنصرًا من أمن الدولة
وفي قضاء مرجعيون، أغار الطيران الإسرائيلي، مستهدفًا بلدة الخيام.
وفي قضاء صور، أطلقت دبابة "ميركافا" إسرائيلية بعيد منتصف الليل، عددًا من القذائف على بلدة المنصوري، كما تتعرض بلدات المنصوري والقليلة والحنية جنوب صور، لقصف مدفعي مع تحليق للطيران الاستطلاعي المسير.
والجمعة، شنت إسرائيل هجمات على 59 مدينة وبلدة ومنطقة في لبنان، ما أدى إلى استشهاد 28 شخصًا وإصابة 7 آخرين، فضلًا عن دمار هائل في مدينة النبطية جنوبا، التي تعرضت لحزام ناري.
وكانت أشد الهجمات على مدينة النبطية التي تعرضت لـ"أعنف عدوان" منذ بدء إسرائيل عدوانها الموسع على لبنان في 2 مارس/ آذار الماضي، وفق توصيف الوكالة اللبنانية.
في غضون ذلك، شيع لبنانيون في مدينة صيدا الجنوبية 13 عنصرًا من جهاز أمن الدولة سقطوا أمس الجمعة في غارة على مبنى السراي الحكومي في مدينة النبطية.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في صيدا إدمون ساسين بأن هجوم الأمس تسبب بأكبر حصيلة ضحايا في مؤسسة عسكرية أمنية رسمية في لبنان منذ بدء توسع الحرب.
وأوضح أن بعض الشهداء لن يُدفنوا في بلداتهم لأن هناك استحالة في الوصول إلى عدد من البلدات التي تشهد الغارات والاشتباكات، وبالتالي سيُدفنون في مدفن موقتًا في منطقة صيدا، إلى حين التوصل إلى وقف لإطلاق النار ربما يؤدي إلى عودة المواطنين إلى قراهم.