Skip to main content

تصريحات بارزة لمستشار المرشد الراحل علي خامنئي.. متى توقع نهاية الحرب؟

الجمعة 13 مارس 2026
صفوي هو أحد مستشاري المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي للشؤون العسكرية- غيتي

أفاد مراسل التلفزيون العربي في طهران، اليوم الجمعة، بأن مستشار المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي للشؤون العسكرية، رحيم صفوي، رجّح أن تنتهي الحرب الجارية قبل حلول عيد النوروز، الذي يمثّل بداية العام الجديد في إيران وعدد من دول المنطقة، ويحلّ بعد نحو عشرة أيام.

وأوضح صفوي أن تقديره يأتي في ظل ما وصفه بتراجعٍ نسبي في وتيرة تبادل الضربات خلال الأيام الأخيرة، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت هذه التوقعات تستند إلى معطيات تتعلق بمسار المواجهة، أم أنها مجرد قراءة للتطورات الميدانية الأخيرة.

إطلاق صواريخ نحو إسرائيل

وفي السياق العسكري، أفاد مراسل التلفزيون العربي بأن وسائل الإعلام الإيرانية تحدثت عن إطلاق موجة جديدة من الصواريخ ضمن ما وصفته بالموجة الثالثة من الهجمات، مشيرًا إلى أن التلفزيون الإيراني أفاد بأن هذه الضربات جاءت متزامنة مع موجة أخرى من الصواريخ أُطلقت قبل دقائق باتجاه قواعد أميركية وأهداف داخل إسرائيل.

وحتى الآن لم يصدر بيان تفصيلي يوضح طبيعة الأهداف التي استهدفتها الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية في هذه الموجة، غير أن التقديرات تشير إلى أن الضربات تندرج ضمن سلسلة هجمات متلاحقة تحاول إيران من خلالها استهداف قواعد أميركية ونقاط عسكرية ورادارات ومنشآت حيوية دخلت على خط المواجهة خلال الأيام الأخيرة، إضافة إلى مواقع داخل إسرائيل.

وبالتزامن مع هذه الضربات، نشرت وكالة "تسنيم" الإيرانية صورًا وتفاصيل لما قالت إنها منشآت ومواقع حساسة داخل إسرائيل، موضحة طبيعة هذه المنشآت والجهات التي تديرها وحجم تأثيرها في الاقتصاد الإسرائيلي، إلى جانب منشآت أخرى في مناطق مختلفة من الخليج.

ويشير نشر هذه المعلومات إلى أن إيران تسعى إلى توجيه رسالة مفادها أن بنك الأهداف لديها ما يزال واسعًا، وأنها قادرة على استهداف منشآت إضافية إذا استمرت الولايات المتحدة في ضرب المنشآت الحيوية الإيرانية.

وتأتي هذه الرسائل في ظل اتهامات إيرانية لواشنطن بالسعي إلى توسيع نطاق الضربات ضد البنية التحتية الإيرانية، وهو ما تقول طهران إنه قد يؤثر على الاقتصاد الإيراني وعلى البنية التحتية للبلاد التي تعاني أصلاً من عقوبات اقتصادية منذ سنوات طويلة.

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة