ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، أن "مسؤولي البنتاغون يضغطون على شركات الصناعات الدفاعية لتسريع إنتاج الأسلحة والصواريخ"، وذلك وسط عدوان أميركي إسرائيلي مشترك على إيران.
وأضافت الصحيفة، أنه من المتوقع أن يطلب البنتاغون تمويلًا إضافًيا لشراء أنظمة صواريخ باتريوت وتوماهوك وثاد.
وكان وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، قد أكد الالتزام بأهداف العملية العسكرية على إيران، نافيًا وجود نقص في مخزون الذخائر.
وأضاف: "إيران تخطئ في حساباتها إذا اعتقدت أننا لا نستطيع الاستمرار في الحرب".
وبحسب مراسل التلفزيون العربي من واشنطن عبد الرحمن البرديسي، فإن ما قاله هيغسيث يتناقض مع كل التقارير التي تحدثت في السابق عبر تسريبات عن وجود مشكلات كبيرة جدًا لدى الجيش الأميركي في ما يخص الذخائر.
كيف تُقرأ التناقضات في التصريحات الأميركية؟
يقول الباحث في الشأن الأميركي مسعود معلوف، إن التصريحات المتضاربة جزء من التناقضات التي تُسمع من الإدارة الأميركية على مختلف المستويات؛ سواء على لسان وزير الحرب أم الخارجية أو الرئيس دونالد ترمب نفسه.
ويردف في حديثه للتلفزيون العربي من واشنطن، أن هؤلاء يدّعون من جهة أنهم حققوا انتصارات ساحقة في إيران، ونسمع أنهم في الآن عينه يضغطون على الشركات التي تصنّع الأسلحة من أجل تسريع تسليم الأسلحة المطلوبة، فيما تقوم وزارة الحرب بطلب مزيد من الاعتمادات.
ويشرح أن مجرد طلب المزيد من الاعتمادات لصالح وزارة الحرب يعني أن هناك حاجة واضحة جدًا.
وينقل عن مصادر أن هذه الحرب تكلّف الولايات المتحدة ما يقارب مليار دولار يوميًا، مشيرًا إلى أن أعضاء بارزين في الحزب الديمقراطي يلومون ترمب.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد نقلت معلومات تفيد بأن واشنطن وتل أبيب تفكران في التخفيف من الهجمات على إيران، لأنهما عاجزتان عن الاستمرار بالوتيرة نفسها.
ويتزايد الغضب في الولايات المتحدة على قرار ترمب شنّ العدوان على إيران، حيث طالب مواطنون أميركيون الرئيس بإرسال ابنه بارون للقتال، ردًا على تصريحاته الأخيرة بشأن الخسائر البشرية في الحروب.
وجاءت هذه الدعوات عقب قول ترمب في تصريح أدلى به في 28 فبراير/ شباط الماضي: "قد تُزهق أرواح أبطال أميركيين وقد نتكبد خسائر بشرية، وهذا ما يحدث غالبًا في الحروب".