أكدت رابطة حكام الدوري الفرنسي لكرة القدم، الخميس، أنها ستحتفظ بحقها في الانسحاب من البطولة، بحال تعرض الحكام وأقاربهم وعائلاتهم لأي تهديد يطالهم بعد تصريحات وصفت بـ"التحريض والكراهية" أدلى بها رئيس نادي مرسيليا المنافس على البطولة.
وقال الحكام في بيانهم إنهم "سيستخدمون حقهم في الانسحاب" في حال "التعرض مجددًا لاعتداء على حياتهم الخاصة، مما يعرضهم هم أو أقاربهم للخطر".
"الدوري الملعون"
وكان رئيس أولمبيك مارسيليا، بابلو لونغوريا، قد انفجر غضبًا بعد هزيمة ثقيلة لفريقه أمام أوكسير (3-0)، السبت الفائت، وقال: "ما هذا الفساد! إنه فساد كامل في هذا الدوري الملعون"، وهي تصريحات قصد بها الحكم الرئيسي في المباراة جيريمي ستينات.
وعبر لونغوريا عن غضبه بسبب البطاقة الحمراء التي تلقاها المدافع ديريك كورنيليوس، لتقرر رابطة الدوري الفرنسي توقيف رئيس مارسيليا لمدة 15 مباراة متتالية بسبب التصريحات التي أدلى بها.
وذكرت وسائل إعلام محلية أن إطارات سيارتين تملكهما عائلة ستينات عُثر عليها ممزقة في منزله قبل المباراة، وأنه تقدم ببلاغ رسمي بشأن هذا الضر.
لقاء مع الوزيرة
ومع انفجار هذه الأزمة في الدوري الفرنسي، قصد وفد رابطة الحكام وزيرة الرياضة الفرنسية ماري بارساك، وعبر لها عن المخاوف فيما يتعلق بسلامتهم، وعائلاتهم.
وقالت رابطة الحكام في بيانها: إن "طبيعة هذه التصريحات أثارت تساؤلات حول نزاهة الحكم، وبشكل عام، نزاهة هيئة التحكيم". وأضافت: "في حال حدوث انتهاك جديد لخصوصياتهم، بما يعرضهم أو يعرض عائلاتهم للخطر، فإن (الحكام) سيمارسون حقهم في الانسحاب"، موضحة أنها وجهت مستشاريها القانونيين للانضمام إلى ستينات في رفع دعوى مدنية لدى محكمة باريس الابتدائية.
وحضر الاجتماع الموسع مع الوزيرة الفرنسية، فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، وفينسان لابرون، رئيس رابطة الدوري الفرنسي.
وأشارت الرابطة في البيان: "أكد هذا اللقاء للحكام أنهم يحظون بدعم القوى السياسية والرياضية لضمان عدم تكرار مثل هذا التصرف أبدًا".