قال السيناتور الجمهوري، ليندسي غراهام، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى إلى استبدال أكثر من ثلاثة مليارات دولار من المساعدات المالية الأميركية باستثمارات في مجالات التكنولوجيا المتقدمة، بدلًا من الاكتفاء بتقديم دعم مالي مباشر للجيش الإسرائيلي.
وأوضح غراهام أن الخطة تقوم على إنشاء شراكة استراتيجية تتجاوز إطار المساعدات التقليدية، معربًا عن تأييده لهذا التوجه.
إسرائيل مركز تخطيط حروب المستقبل
وأضاف أن "حروب المستقبل يُخطط لها في إسرائيل"، مشيرًا إلى أن التفوق في ساحة المعركة يتطلب التقدم بخطوة على الخصوم.
وأكد أن "إسرائيل تضم من بين أكثر الجيوش ذكاءً وابتكارًا على مستوى العالم، نظرًا للظروف التي تفرض عليها تطوير قدراتها باستمرار"، حسب قوله.
ولفت إلى أن إسرائيل تمضي قدمًا في تطوير أسلحة وتقنيات عسكرية متقدمة، معتبرًا أن إقامة آلية شراكة في هذا المجال سيكون خطوة إيجابية للطرفين.
الدعم الأميركي لإسرائيل
ويُعد الدعم الأميركي لإسرائيل أحد ثوابت السياسة الخارجية لواشنطن منذ عقود، ويتجلى بصورة خاصة في الجانب العسكري.
وتقدّم الولايات المتحدة مساعدات أمنية سنوية لإسرائيل تُستخدم في تمويل شراء أنظمة تسليح متطورة، وتطوير قدراتها الدفاعية والهجومية، إضافة إلى دعم مشاريع البحث والتطوير المشتركة.
ويبرز التعاون العسكري بين البلدين في برامج الدفاع الصاروخي، مثل منظومة "القبة الحديدية"، التي تم تطويرها بدعم وتمويل أميركي.
كما تشمل الشراكة تدريبات ومناورات عسكرية مشتركة، وتبادلًا للمعلومات الاستخباراتية.
وخلال الحروب والتصعيدات العسكرية في المنطقة، سارعت واشنطن مرارًا إلى تزويد إسرائيل بالذخائر والمعدات، وأكدت التزامها بالحفاظ على "التفوق العسكري" لإسرائيل في الشرق الأوسط.