أفادت وزراة الصحة اللبنانية باستشهاد لبناني في غارة إسرائيلية استهدفت سيارة على طريق زيتا – بنعفول في قضاء صيدا جنوبي لبنان.
في المقابل، زعم جيش الاحتلال أنّ الغارة استهدفت أحد عناصر حزب الله، مضيفًا أنّها جاءت "ردا على انتهاكات حزب الله المستمرة لتفاهمات وقف إطلاق النار".
وفي وقت سابق اليوم، استهدفت مسيّرة لجيش الاحتلال ورشة قيد الإنشاء في ساحة حسن بيك في بلدة الطيبة.
كما نسفت قوات الاحتلال فجرًا مبنى سكني مؤلف من ثلاث طبقات في بلدة حولا، ما أدى إلى دمار كبير في المكان.
الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مركبة في منطقة زيتا بقضاء صيدا جنوبي لبنان ومصادر إسرائيلية تقول إن "واشنطن منحت نتنياهو الضوء الأخضر" لتوسيع العمليات العسكرية في لبنان pic.twitter.com/upPwfeUrbZ
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 8, 2026
ويُواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته في لبنان مع استمرار خروقات وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في نوفمبر 2024، رغم الجهود الدبلوماسية لتهدئة الوضع.
وسجّلت الأمم المتحدة وقوات "اليونيفيل" أكثر من 10 آلاف انتهاك تشمل غارات جوية وعمليات برية واقتحامات وتجريف داخل الأراضي اللبنانية.
نزع سلاح حزب الله
وتأتي هذه التطورات، مع إعلان الجيش اللبناني اليوم الخميس تحقيق "أهداف المرحلة الأولى" من خطة من خمس مراحل تهدف إلى نزع سلاح حزب الله في منطقة جنوب نهر الليطاني.
وذكر الجيش في بيان، أنّ الخطة "دخلت مرحلة متقدّمة بعد تحقيق أهداف المرحلة الأولى بشكل فعّال وملموس على الأرض"، مشيرًا إلى أنّ هذه المرحلة شملت بسط السيطرة على الأراضي الواقعة تحت سلطته، باستثناء المواقع التي لا تزال تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي.
وأكد الجيش أنّ استمرار الاعتداءات الإسرائيلية واحتلال بعض المواقع وإنشاء مناطق عازلة يعيق تنفيذ المهام المطلوبة، مؤكدًا أن الخروقات اليومية لاتفاق وقف الأعمال العدائية في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 تؤثر سلبًا على استكمال الخطة.
في المقابل، اعتبرت إسرائيل أنّ جهود لبنان لنزع سلاح حزب الله "مشجّعة لكنّها غير كافية على الإطلاق".
وفي بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، شدّد على أنّ اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسّطت فيه الولايات المتحدة بين إسرائيل ولبنان ينصّ بوضوح على ضرورة نزع سلاح حزب الله بالكامل.
وأضاف البيان أنّ "الجهود التي تبذلها الحكومة اللبنانية والجيش اللبناني بهذا الصدد تُعد بداية مشجعة، لكنها غير كافية بتاتًا كما يتّضح من محاولات حزب الله إعادة التسلح، وإعادة بناء بنيته التحتية بدعم إيراني".