الثلاثاء 10 مارس / مارس 2026
Close

تصعيد إسرائيل بالضفة.. إنذارات بهدم منازل وإجبار رعاة على مغادرة أرضهم

تصعيد إسرائيل بالضفة.. إنذارات بهدم منازل وإجبار رعاة على مغادرة أرضهم

شارك القصة

تتبع إسرائيل سياسة هدم ممنهجة لمنازل ومنشآت فلسطينية - الأناضول/أرشيفية
تتبع إسرائيل سياسة هدم ممنهجة لمنازل ومنشآت فلسطينية - الأناضول/أرشيفية
الخط
تتبع إسرائيل سياسة هدم ممنهجة لمنازل ومنشآت فلسطينية لطالما مهدت الطريق أمام تنفيذ مخططات استيطانية وتهجير فلسطينيين من أراضيهم.

أنذر الجيش الإسرائيلي، الأحد، بهدم 7 منازل فلسطينية مأهولة في بلدة الخضر، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، في وقت تسارع فيه تل أبيب خطواتها لفرض سيطرتها على الضفة، عبر سياسة الهدم والتهجير وتوسيع الاستيطان.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا" أن "قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منطقة أم ركبة، ببلدة الخضر (جنوب مدينة بيت لحم)".

وأضافت الوكالة أن القوة "سلّمت إخطارات بهدم منازل كل من: سميح وسائد وسمير ومحمود وآدم صلاح، ومحمد ويوسف موسى، بدعوى البناء دون ترخيص".

ولفتت الوكالة إلى أن "منطقة أم ركبة، تشهد تصعيدًا مستمرًا في سياسة الاستهداف الاستيطاني".

وأشارت إلى أن المنطقة "تحيط بها مستوطنات، أبرزها إفرات والعازر، وتشكل محورًا لتوسعة المشروع الاستيطاني ضمن ما يسمى غوش عتصيون".

وتتبع إسرائيل سياسة هدم ممنهجة لمنازل ومنشآت فلسطينية، لطالما مهدت الطريق أمام تنفيذ مخططات استيطانية وتهجير فلسطينيين من أراضيهم، وفق السلطة الفلسطينية وجمعيات حقوقية.

ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، هدم 152 منزلًا ومنشأة خلال أبريل/ نيسان الماضي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

الاحتلال يجبر رعاة على مغادرة أراضيهم

إلى ذلك، أجبر الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، رعاة ماشية فلسطينيين، على مغادرة أراضيهم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، فيما سمح لمستوطنين إسرائيليين برعي مواشيهم مكانهم.

وذكرت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو، في بيان، أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت، صباح اليوم، بطرد عدد من رعاة الأغنام الفلسطينيين من أراضيهم في منطقة الحمرة، التابعة لقرية التوانة، في مسافر يطا، جنوب (مدينة) الخليل".

وبينت المنظمة أن "قوات الاحتلال وفّرت الحماية لعدد من المستوطنين الذين اقتحموا المنطقة، وأدخلوا مواشيهم إلى أراضٍ مزروعة بأشجار مثمرة، ما أدى إلى إتلاف جزء من المحاصيل الزراعية".

واعتبرت منظمة البيدر، هذا الإجراء "انتهاكًا واضحًا لحقوق السكان الفلسطينيين، وتكريسًا لسياسة التهجير القسري التي تستهدف التجمعات السكانية في منطقة مسافر يطا، والتي تخضع منذ سنوات لمخططات توسع استيطاني مكثّفة".

وطالبت "البيدر"، "المؤسسة الرسمية الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني، بتحمّل مسؤولياتها في حماية المواطنين وأراضيهم، وتعزيز صمودهم في وجه هذه الانتهاكات المتواصلة".

وقبل أيام شن مستوطنون هجومًا على شبكة الآبار والمضخات والأنابيب التي تسحب المياه من النبع وقاموا بتخريبها في قرية كفر مالك بالضفة الغربية المحتلة، ما تسبب بقطع المياه عن القرى المجاورة إلى حين إصلاحها.

والهجوم ليس سوى واحد من عدة هجمات نفذها المستوطنون الذين يقول الفلسطينيون إنهم يستهدفون الينابيع ومحطات المياه الفلسطينية عبر تخريبها أو تحويل مسارها أو السيطرة عليها.

وبالتزامن مع إبادة جماعية بقطاع غزة، استشهد ما لا يقل عن 1001 فلسطيني، وأصيب نحو 7 آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 18 ألفا، في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة